بات المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني تحت ضغط متزايد بعد النتائج المخيبة للمنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم 2026، حيث تردّدت أنباء حول إمكانية إقالته من منصبه سعياً لتحسين فرص "الأخضر" في التأهل إلى النهائيات، وفي هذا الصدد يتم تداول اسم صالح المحمدي بصفته أبرز المرشحين لتدريب السعودية. فمن هو هذا المدرب؟
من هو مدرب السعودية الجديد؟
أصبح المدرب السعودي صالح المحمدي، المدير الفني الحالي لفريق الحزم، هو الأقرب لتولي مهمة تدريب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم خلفًا للمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، وفق تقارير إعلامية سعودية.
ويأتي هذا التوجه في ظل سعي الاتحاد السعودي لكرة القدم لتغيير دفة الأمور وتأمين مكان السعودية في مونديال 2026، خصوصا في ظل سوء النتائج التي لازمت الأخضر من مجيء مانشيني لتولي مسؤولية الإشراف عليه.
وكان مانشيني قد واجه انتقادات واسعة بسبب النتائج المتذبذبة التي حققها المنتخب السعودي تحت قيادته، خصوصا بعد التعادل المخيب للآمال مع منتخب البحرين في الجولة الرابعة من التصفيات، وهزيمته أمام اليابان في عقر داره، ليرفع رصيده إلى 5 نقاط من 4 مباريات ويحتل المركز الثالث في مجموعته.
وسلطت الصحف السعودية الضوء على المدرب صالح المحمدي الذي أثبت كفاءته في الدوري السعودي، وقالت إنه الخيار الأنسب لقيادة المنتخب السعودي في هذه المرحلة الحاسمة، حيث يتمتع بخبرة واسعة بالكرة السعودية ويعرف جيداً متطلبات اللعب الدولي.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد للمنتخب السعودي خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث يسعى الاتحاد السعودي إلى حسم هذا الملف بأسرع وقت ممكن من أجل البدء في التحضير للمباريات المقبلة في التصفيات.
وبحسب صحيفة "الجزيرة"، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم قد استقر على اختيار المحمدي لتدريب الأخضر، ومن المتوقع الإعلان عن القرار بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة.
من هو صالح المحمدي؟
يُنظر إلى صالح المحمدي على أنه أحد أبرز المدربين السعوديين، وقد حقق نجاحات لافتة مع فرق سعودية مختلفة، مما يجعله مرشحًا قويًا لقيادة المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.
وصالح المحمدي (43 عاما) اسم لامع في سماء الكرة السعودية، سواء كلاعب أو كمدرب حيث يمتلك سيرة ذاتية حافلة بالإنجازات، وقد بدأ مسيرته التدريبية مبكراً في عام 2009، بعد اعتزال اللعب في سن الـ28.
ارتبط اسم المحمدي بالنادي الأهلي السعودي بشكل كبير، حيث قضى معظم مسيرته كلاعب ضمن صفوفه، قبل أن يخوض تجارب قصيرة مع الفيصلي وأبها.
ومثّل المنتخب السعودي الأول وشارك في بطولة كأس الخليج 2002، مسجلًا هدفه الدولي الوحيد في شباك قطر.
يمتلك صالح المحمدي سيرة ذاتية حافلة بالتجارب التدريبية المتنوعة، حيث بدأ مسيرته التدريبية مع المنتخبات السعودية، وقاد فرقًا مختلفة بدءًا من الناشئين وصولًا إلى المنتخبات الأولمبي.
وبدأ المحمدي مسيرته التدريبية مع المنتخبات السعودية، حيث قاد فريق تحت 11 عامًا ثم عمل مساعدًا لسعد الشهري في المنتخب الأولمبي.
كما تولى قيادة منتخبي تحت 20 و23 عامًا، وحقق نجاحًا لافتًا مع منتخب تحت 20 عامًا بالتتويج بلقب كأس العرب مرتين متتاليتين.
وقاد المحمدي النادي الأهلي بشكل مؤقت محققا نتائج إيجابية، فيما جعلته هذه التجربة الواسعة في التدريب أحد أبرز المدربين السعوديين الواعدين.