hamburger
userProfile
scrollTop

منتخبات أميركا والمكسيك وكندا أمام تحديات حاسمة قبل استضافة مونديال 2026

المنتخب الأميركي يستعد لمونديال يُقام في ضيافته (رويترز)
المنتخب الأميركي يستعد لمونديال يُقام في ضيافته (رويترز)
verticalLine
fontSize

تدخل منتخبات أميركا والمكسيك وكندا المرحلة الأخيرة من التحضيرات لاستضافة والمشاركة في كأس العالم 2026، المقررة إقامتها بين 11 يونيو و19 يوليو، في نسخة تاريخية تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخبا.

وسلط الموقع الرسمي لالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الضوء على ملامح استعدادات المنتخبات الـ3، وسط تباين واضح في الجاهزية الفنية والبدنية، وظهور تحديات قد تؤثر على طموحات أصحاب الأرض.

المنتخب الأميركي.. حراسة المرمى تقلق بوتشيتينو

في المعسكر الأميركي، تتجه الأنظار إلى قرارات المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الذي يبدو أنه حسم مركز حراسة المرمى لصالح مات فريز، بعد موسمه اللافت مع نيويورك سيتي في الدوري الأميركي.

في المقابل، تلوح مفاجأة مدوية بإمكانية غياب مات تيرنر، الحارس السابق لأرسنال ونوتنغهام فورست، عن قائمة المونديال، رغم كونه الحارس الوحيد الذي خاض تجربة كأس العالم مع المنتخب الأميركي في نسخة قطر 2022.

خروج تيرنر من حسابات بوتشيتينو خلال الفترة الأخيرة يثير تساؤلات واسعة داخل الشارع الكروي الأميركي.


ولا تتوقف متاعب المنتخب الأميركي عند حراسة المرمى، إذ تشكل إصابة لاعب الوسط تايلر أدامز ضربة موجعة بعد تعرضه لتمزق في الرباط الداخلي للركبة خلال مشاركته مع بورنموث في الدوري الإنجليزي.

في المقابل، تبرز عودة جيوفاني رينا، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ، كخبر إيجابي محتمل، بعد تألقه اللافت مؤخرا وتسجيله هدفا في ودية باراغواي، رغم أن فرص لحاقه بقائمة المونديال لا تزال محدودة.

المكسيك.. نتائج مقلقة وبصيص أمل

يعيش المنتخب المكسيكي فترة ضبابية قبل المونديال، بعد سلسلة نتائج مخيبة في المباريات الودية، شملت تعادلات وخسائر ثقيلة أمام منتخبات من أميركا الجنوبية وآسيا، ما وضع المدرب خافيير أغيري تحت ضغط جماهيري متزايد.

ورغم ذلك، أعاد بروز الموهبة الشابة غيليبرتو مورا بعض التفاؤل، بعدما قدم نفسه كأحد أبرز اكتشافات الكرة المكسيكية، في وقت تستعد فيه المكسيك لخوض غمار البطولة ضمن مجموعة قوية.


كندا.. صراع الحراسة وعودة دافيز

أما المنتخب الكندي، فيشهد صراعا مفتوحا على مركز حراسة المرمى بين ماكسيم كريبو وداين سانت كلير، في ظل سعي الجهاز الفني لاختيار الاسم الأكثر جاهزية.

ويكمن الجانب المشرق في عودة النجم ألفونسو دافيز، بعد تعافيه من إصابة طويلة وعودته للمشاركة مع بايرن ميونخ في البوندسليغا ودوري أبطال أوروبا، ما يمنح المدرب جيسي مارش دفعة معنوية كبيرة قبل التحدي الأكبر في تاريخ الكرة الكندية.


ومع اقتراب العد التنازلي لانطلاق مونديال 2026، تبدو المنتخبات الـ3 أمام اختبارات حقيقية، حيث لا يكفي عامل الأرض والجمهور وحده، في بطولة تُنذر بمنافسة غير مسبوقة على جميع المستويات.