عقب التعادل السلبي، تقدم النادي الإفريقي بشكوى ضد التحكيم، بعد ما حدث في ديربي تونس أمام الترجي.
تقدم النادي الإفريقي بطلب رسمي لتغيير طاقم حكام تقنية الفيديو قبل لقاء الديربي أمام الترجي في الجولة الـ14 من الدوري التونسي الممتاز، والتي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب "حمادي العقربي برادس".
عرفت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين مع تبادل مستمر للهجمات، حيث فرض الإفريقي إيقاعه في وسط الميدان، وسيطر على فترات طويلة من اللعب، لكنه فشل في ترجمة تفوقه إلى أهداف، في المقابل اعتمد الترجي على التنظيم الدفاعي والمرتدات السريعة ليحافظ على توازنه حتى صافرة النهاية.
بهذه النتيجة حافظ الترجي على صدارة الترتيب برصيد 31 نقطة، بينما رفع الإفريقي رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، لتبقى المنافسة على اللقب مفتوحة بين الفريقين مع اقتراب مراحل الحسم في البطولة.
النادي الإفريقي يتقدم بشكوى ضد التحكيم
أجواء ما بعد المباراة داخل النادي الإفريقي كانت مشحونة بالتوتر، حيث سادت حالة من الغضب بسبب قرارات التحكيم وغياب تدخل تقنية الفيديو في بعض الحالات التي وصفها مسؤولو النادي بالحاسمة، خصوصًا بعد تصدي الحارس مهيب الشامخ لركلة جزاء نفذها مهاجم الترجي فلوريان دانهو في الدقيقة الخامسة والخمسين، مانعًا الفريق المنافس من التقدم.
وأعرب مهدي ميلاد نائب رئيس النادي الإفريقي، عن استيائه الشديد من التحكيم، مؤكدًا أنّ الفريق تعرّض لظلم متكرر خلال المباريات الأخيرة، وأنّ الأخطاء أصبحت تمس مسار المنافسة على اللقب، مشيرًا إلى أنّ المدرب فوزي البنزرتي قرر الانسحاب من تدريب الفريق، احتجاجًا على ما وصفه بالمظالم التحكيمية التي تلاحق النادي منذ بداية الموسم.
كما انتقد المدرب المساعد أحمد الطويهري بشدة منظومة كرة القدم التونسية، قائلًا إنّ الإفريقي لم يعد يحظى بالإنصاف داخل الملاعب، وإنّ الفريق يشعر بأنه مستهدف، وطالب الاتحاد التونسي لكرة القدم بتوضيح الموقف إذا كانت هناك اعتبارات خفية أو قرارات مسبّقة تؤثر على سير المنافسة.
واختتم الطويهري حديثه مؤكدًا أنّ الجهاز الفني كان يفضل التركيز على الجوانب الفنية، لكنّ تكرار الأخطاء التحكيمية أجبر الجميع على الحديث عن الكواليس بدلًا من الأداء داخل الميدان، معتبرًا أنّ ما يحدث ضد الإفريقي أصبح خارج حدود الاحتمال.