وتمت إدانة مهاجم المنتخب الهولندي، كوينسي بروميس الذي لعب في صفوف اشبيلية الإسباني وأياكس أمستردام الهولندي سابقا، والمحترف حاليا بنادي سبارتاك موسكو الروسي، بتهمة الاعتداء على ابن عمه، إذ قام بطعنه في ساقه وبناء على خطورة الجريمة المرتكبة، فقد تم الحكم عليه بالسجن 18 شهرا.
وتم الحكم بهذه العقوبة على المهاجم الهولندي بسبب وضعه الاعتباري في المجتمع، إذ يعتبر لاعبا مشهورة وقدوة للعديد من الناس. وفي هذا الصدد قال قضاة محكمة أمستردام الجزئية إن العقوبة على الجريمة تكون عادة لمدة عام لكنهم حكموا على برومس بحكم أطول لأن” المشتبه به لاعب كرة قدم محترف وشخصية هولندية مشهورة ، وكان ينبغي أن يكون قدوة للآخرين”.
وبحكم قواعد الخصوصية التي يتميز بها القضاء الهولندي، لم تتم الإشارة إلى اسم اللاعب الهولندي الذي لم يكني حاضرا في المحكمة وقت إصدار الحكم، لكن هذه القضية شهدت تغطية واسعة في وسائل الإعلام الهولندية، وهو ما جعل فصول المتابعة أمام المحكمة تحظى بمتابعة من أولها إلى يوم إصدار الحكم بحق اللاعب الهولندي الذي اعتقل سابقا وأطلق سراحه بعد ذلك لاستكمال التحقيقات.
وكانت الشرطة الهولندية قد اعتقلت برومس بعد دخوله في شجار عنيف مع ابن عمه تطور إلى توجيهه طعنة بأداة حادة على مستوى الركبة، وهو ما جعل الشرطة تتدخل في الحال، إذ كانت تُخضع هاتف برومس للتنصت كجزء من تحقيق في تهريب المخدرات.