يستعد موزيس سيشوني، مدرب منتخب زامبيا، للظهور الأول له على مقاعد البدلاء، عندما يواجه فريقه منتخب مالي، يوم الاثنين، ضمن منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب.
وتُقام المباراة في مدينة الدار البيضاء، بعد أن افتتح منتخب المغرب، صاحب الأرض، مشواره في البطولة بالفوز على جزر القمر بهدفين دون رد، مساء الأحد في الرباط.
ظهور أول طال انتظاره
وسيكون هذا اللقاء هو الأول لسيشوني كمدرب فعلي على دكة بدلاء زامبيا، بعدما غاب عن الظهور في أولى مبارياته منذ تعيينه، بسبب وعكة صحية مفاجئة.
وكان الاتحاد الزامبي لكرة القدم قد أعلن في نوفمبر الماضي تعيين موزيس سيشوني مدربا جديدا للمنتخب، خلفا للإسرائيلي أفرام غرانت، الذي غادر منصبه في نهاية أكتوبر، عقب سلسلة من النتائج السلبية في تصفيات كأس العالم، وذلك قبل أقل من شهرين فقط على انطلاق كأس أمم إفريقيا.
تسمم غذائي وغياب اضطراري
وغاب سيشوني عن قيادة زامبيا في مباراتي الإعداد الأخيرتين، بعدما تعرض لتسمم غذائي حاد أجبره على ملازمة الفراش، وذلك خلال المباراة الودية أمام جنوب إفريقيا.
وتفاقمت حالته الصحية أثناء سفر بعثة المنتخب إلى أنغولا لخوض مباراة تحضيرية أخرى، ما استدعى نقله إلى المستشفى، ليحرم من الظهور الأول الذي كان منتظرا له مع المنتخب الزامبي.
تحدي مبكر في مجموعة قوية
ويأمل سيشوني، المدافع السابق الذي خاض تجربة احترافية في الدوري الألماني، في تدشين مشواره الفني مع "الرصاصات النحاسية" بنتيجة إيجابية، في مجموعة قوية تضم إلى جانب زامبيا ومالي، منتخبي المغرب وجزر القمر.
وتكتسي مواجهة مالي أهمية خاصة بالنسبة لزامبيا، كونها قد تحدد ملامح الصراع على بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى، في ظل طموح المدرب الجديد لإعادة التوازن والاستقرار الفني للمنتخب بعد مرحلة صعبة سبقت البطولة.