hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - رأفت علي لـ"المشهد": أنا الأنجح.. وإدارة الوحدات ظلمتني

فيديو - رأفت علي لـ"المشهد": أنا الأنجح.. وإدارة الوحدات ظلمتني
play
نجم كرة القدم الأردنية رأفت علي (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • رأفت علي كشف دور والده في بداية مسيرته اللامعة.
  • رأفت علي: تعرضت للتهميش وإدارة الوحدات ضحت بي عمدًا.

في ظهور إعلامي نادر ومليء بالمصارحة، حلّ نجم الكرة الأردنية السابق والمدير الفني الأسبق لنادي الوحدات، رأفت علي، ضيفًا على بودكاست "ملعبنا" الذي يقدّمه الإعلامي لطفي الزعبي عبر منصة "المشهد"، حيث كشف خلال الحلقة عن تفاصيل مثيرة ومواقف لا تُنسى من مسيرته، التي يمكن وصفها بأنها "قصة لاعب مستحيل أن تتكرر".

رأفت، الذي بدأ مشواره الكروي في الفئات السنية عام 1994، استعاد البدايات قائلاً: "كنت طفلا عندي حلم كبير، إني أكون أفضل لاعب بتاريخ الأردن، وأخوي محمد شاف الحلم قبلي وقال لي: إنت راح تصير أهم لاعب بالأردن، وهيك صار".

وأضاف أن والده، الملاكم السابق والعضو في نادي الوحدات والذي يحمل الرقم 56، كان داعمًا أساسيًا في مسيرته.

من الملاعب الشعبية إلى المجد مع الوحدات

وصف رأفت علي منزل العائلة بأنه كان "ملعبًا حقيقيًا"، إذ قال: "نحن 5 أشقاء نلعب كرة القدم، وكل واحد راح باتجاه، لكنني وضعت بصمتي بقوة في نادي الوحدات وحفرت اسمي في التاريخ".

لم تخلُ مسيرته من المنعطفات الحادة، ومنها حادثة شهيرة في إحدى مباريات "الكلاسيكو الأردني" بين الفيصلي والوحدات، حين طُرد بعد تصرف وصف بـ"غير أخلاقي"، وقال عن تلك الواقعة: "كانت لحظة غليان، لكن هيك مباريات تصنع الأبطال".

وأضاف: "أنا عصبي في الملعب، لكن في البيت هادئ وراسي بارد".

شكوى من الظلم

رأفت تحدث بصراحة عن مراحل التهميش التي تعرض لها، وقال: "قالوا لي إنك ما بتصلح تلعب كرة، دفعوني أترك الكرة، لكن نضال المنسي وعلي جراد رجعوني".

وأوضح أن نادي الوحدات حاول إقصاءه، لكنه عاد بقوة ووقّع على بياض مقابل 5000 دينار، بينما كان لاعبين آخرين يحصلون على ما يزيد عن 30 ألف دينار.

وأشار إلى أن عودته من الكويت شهدت تحسنًا ماديًا، لكنه أكد أن "الظلم استمر". وأضاف: "ما جاملت زياد شلباية بخصوص ابنه، ولا أعطيته شارة الكابتن مجاملة، بل لأنه الأقدم".

توتر مع إدارة الوحدات

ووجه رأفت اتهامات صريحة لبعض الشخصيات داخل نادي الوحدات، قائلًا: "اتهموني برفض الاحتفال بهدف مع المنتخب ضد فلسطين، وهذا غير صحيح، لكن الكابتن محمود الجوهري (المدير الفني السابق للأردن) لم يستدعني بعدها".

واعتبر أن مدير النشاط في النادي، زياد شلباية، "غير محترف ويعتقد أن النادي ملك له"، مضيفًا: "الإدارة الحالية ضحّت بي كمدرب حتى تبيض وجهها عند الجماهير".

وقال: "دعمي للدكتور بشار كلّفني كل شيء، وطردوني من النادي بدون ما يوقعوا معي مخالصة، لا أعطوني حقوقي ولا كرامتي".

محطات تدريبية لامعة وأبواب مغلقة

أشار رأفت علي إلى أبرز إنجازاته كمدرب للوحدات، قائلاً: "أنا المدرب الوحيد بتاريخ النادي الذي فاز على أصفهان الإيراني وقادهم للدور الثاني بالبطولة الآسيوية".

لكن رغم تحقيقه للنتائج، فوجئ بالتفاوض مع مدربين آخرين خلف الكواليس.

وعن المدرب عبد الله أبو زمع، قال: "أنا مش زعلان منه، بس ما بشتغل مساعد مع اللي أصغر مني. ممكن أكون مساعد مع جمال محمود، لكن مش مع أبو زمع".

انتقادات مباشرة ورسائل للجماهير

فتح رأفت النار على من وصفهم بـ"الخصوم من الداخل"، قائلاً: "زياد شلباية بيكذب، وأنا أصدق من الكل".

كما وجّه انتقادًا لبعض الجماهير التي هاجمته بحجة تضامنها مع غزة، وقال: "نفسهم اللي بيغيبوا عن المباريات بحجة غزة، كانوا يروحوا حفلات أعراس وقت ما كانت غزة تنزف".

وختم: "أنا قلت للي زعلان: اشربوا من ميّة زمزم".

الاعتزال والبحث عن الاستقرار

أكد رأفت علي أن كرة القدم لم تضمن له المستقبل، لذا قرر افتتاح مطعم في جبل اللويبدة، لكنه لم يحصل على الرخصة رغم مرور شهر ونصف.

وأضاف: "ما عليّ ولا قضية، ولا شيك، ولا قيد. شريف وراسي مرفوع".

استعرض رأفت إنجازاته كلاعب، موضحًا أنه شارك في الدورة العربية ببيروت عام 1997، وتُوّج مع المنتخب الأردني باللقب، وسجّل وصنع، في وقت "لم يترك فيه الآخرون بصمة".

وختم بقوله: "اليوم أنا المعيار، وكل اللاعبين يُقارنون بأدائي"، مضيفًا بسخرية: "أعطوني مرة واحدة تأهل فيها الوحدات للدور الثاني بكأس آسيا؟ إلا لما كنت أنا موجود كمدرب".