وأبدى فينيسيوس جونيور اعتراضه بشكل واضح على قرار مدربه تشابي ألونسو، حيث رفض الجلوس على مقاعد البدلاء وغادر أرضية الملعب متجهاً مباشرة إلى غرف الملابس، قبل أن يعود بعد دقائق ليجلس على دكة البدلاء، مع استمرار علامات الاستياء على وجهه، ما جعل هذه اللحظة الأبرز في اللقاء ومحل اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام الرياضية العالمية.

فينيسيوس: سأغادر الفريق
وخلال خروجه، توجه فينيسيوس مباشرة إلى المدرب، مطالباً بتفسير قرار الاستبدال، وقال بصوت مرتفع معبراً عن استيائه: "أنا؟ أنا؟ مستر، مستر"، وأضاف قبل مغادرته: "سأغادر الفريق.. سأغادر، أفضل أن أغادر"، في مشهد يعكس غضبه الشديد وتوتره بعد هذا القرار المفاجئ.
وعلى الصعيد الفني، نجح ريال مدريد في حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 2-1، ليحقق الفريق الفوز الأول على برشلونة منذ 21 أبريل 2024، وينهي سلسلة الهزائم المتتالية أمام الغريم التقليدي، رافعاً رصيده إلى 27 نقطة في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما بقي برشلونة في المركز الثاني برصيد 22 نقطة.
سجل أهداف المباراة كيليان مبابي لجعل ريال مدريد يتقدم في الدقيقة 22، قبل أن يدرك فيرمين لوبيز التعادل لبرشلونة عند الدقيقة 38، وعاد الإنجليزي جود بيلينغهام ليسجل الهدف الثاني للمرينغي قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، بينما أُلغي هدف ثالث لمبابي في الوقت بدل الضائع للشوط الأول بداعي التسلل.


تدخل الشرطة والرد على يامال
تميز اللقاء بالعديد من اللحظات المثيرة، منها إلغاء ركلتي جزاء لصالح ريال مدريد بعد مراجعة تقنية الفيديو، وتصدي حارس برشلونة البولندي فويتشيك تشيزني لركلة مبابي ببراعة، كما شهدت الدقائق الأخيرة طرد لاعب برشلونة بيدري بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، ما أدى إلى مشادة بين لاعبي الفريقين تدخلت الشرطة لاحتوائها.
وأثرت تصريحات اللاعب الإسباني لامين يامال قبل المباراة على أجواء اللقاء، حيث قارن ريال مدريد بفريق "يسرق ويشتكي ويفعل أشياء"، ما دفع بعض نجوم المرينغي مثل كورتوا وكارفاخال وفينيسيوس للسخرية منه خلال مجريات اللقاء.