تركت مباراة المنتخب الجزائريّ أمام جنوب إفريقيا في ختام الدورة الدولية الوديّة التي نظمها الاتحاد الجزائريّ بمشاركة منتخبات بوليفيا وأندورا الكثير من علامات الاستفهام حول أداء المنتخب الجزائريّ على المستوى الدفاعيّ، بين تسجيله لـ6 أهداف في مباراتين أمام بوليفيا وجنوب إفريقيا، وبين استقباله لـ5 أهداف، ظهرت مشكلات كثيرة في التنظيم الدفاعي الذي شكل نقطة اهتمام من الجماهير الجزائرية ومن الصحافة المحلية التي وجهت الكثير من الأسئلة للمدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش الذي يقود المنتخب خلفا لجمال بلماضي.
وعلق بيتكوفيتش بعد المباراة أمام جنوب إفريقيا حول المردود الدفاعيّ المتواضع لرفاق عيسى ماندي قائلا: "استقبلنا عدد أهداف كبير خلال هذا التوقف الدوليّ، سنعمل على ذلك، ويجب على اللاعبين الرفع من درجات التركيز والانتباه".
واعتمد بيتكوفيتش على خط دفاع يضمّ القائد عيسى ماندي ومحمد ماداني لاعب النادي الرياضي القسنطيني الذي يخوض مباراته الدولية الأولى إلى جانب الوافد الجديد كيفين فان دين كيرخوف والظهير الأيسر ريان أيت نوري، وافتقدت هذه الأسماء للخبرة الدولية، كما افتقدت للانسجام والتناغم بينها، وهو ما جعل المنتخب يسقط في بعض الأخطاء الفردية التي كلفت تشكيلة المدرب الصربي غاليا على مستوى استقبال الأهداف.
وأضاف بيتكوفيتش "لدينا موعد آخر في شهر يونيو المقبل، حيث سنجري مباريات جديدة، سأعرف اللاعبين آنذاك أكثر، وسنحاول تصحيح بعض الأمور الفنية من أجل خلق التوازن المطلوب".
وبدأ بيتكوفيتش مساره رفقة المنتخب الجزائريّ بتوجيه الدعوة لبعض الأسماء الجديدة في الطريق نحو بعث تنافسية جديدة داخل المنتخب، وتحضير تشكيلة جديدة لتصفيات كأس العالم 2026، ولكأس أمم إفريقيا 2025.
ويواجه المنتخب الجزائري منتخبي غينيا وأوغندا لحساب الجولتين الـ3 والـ4 من تصفيات كأس العالم 2026 في الـ5 والـ8 من شهر يونيو المقبل.