يخوض المنتخب الجزائري تحديا جديدا في ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، عندما يلتقي مع الكونغو الديمقراطية، في مواجهة تحمل الكثير من المخاطر رغم البداية المثالية لمحاربي الصحراء في مرحلة المجموعات، حيث جمعوا العلامة الكاملة، وأكدوا أنهم مرشحون للعودة لمنصة التتويج بعد غياب اللقب منذ نسخة 2019.
مخاوف جزائرية قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية
وتثير مباراة الكونغو الديمقراطية القلق لدى مشجعي الجزائر بسبب تجربة نسخة 2023، حين تمكن المنتخب الكونغولي من اقصاء مصر بركلات الترجيح، وهو السيناريو الذي يخشى تكراره، خصوصا بعد الأداء القوي الذي قدمته الكونغو في مرحلة المجموعات وخسارتها الصدارة بفارق هدفين فقط أمام السنغال.
وتتمثل إحدى نقاط القوة لدى الكونغو في خبرة مدربها الفرنسي سباستيان ديسابر، الذي قاد العديد من أندية القارة مثل الإسماعيلي وبيراميدز في مصر، والوداد المغربي والقطن الكاميروني، وحقق معهم نتائج مميزة، كما قاد منتخب بلاده للوصول إلى المربع الذهبي في النسخة الماضية، ما يجعل القرارات الفنية وخطط اللعب أكثر صلابة واحترافية.
ويعتمد منتخب الكونغو بشكل كبير على تألق لاعبه المخضرم غايل كاكوتا، صاحب الـ34 عاماً، الذي سجل هدفين وصنع هدفا خلال النسخة الحالية، ويظهر دوره كمحرك أساسي للفريق مع معدل تسديدات يصل إلى 5 محاولات في كل مباراة، ما يجعله نقطة ارتكاز اساسية في هجوم فريقه.
كما يمتلك الفريق الكونغولي كتيبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، أبرزهم سيدريك باكامبو نجم ريال بيتيس الأسباني، وميشاك ايا مهاجم ألانيا سبور التركي، ونواه صاديقي لاعب وسط سندرلاند الإنجليزي، وتشانسيل مبيمبا لاعب ليل، بالإضافة إلى أرون بيساكا لاعب وست هام، ما يضع المنتخب الجزائري أمام تحد حقيقي يتطلب التركيز والفاعلية الدفاعية والهجومية معا للحفاظ على مسار الفوز والتأهل إلى الدور المقبل.