hamburger
userProfile
scrollTop

فيرستابن يتلقى هدية غير متوقعة في لاس فيغاس

الاتحاد الدولي يخلط أوراق البطولة بقرار إقصاء نوريس وبياستري (أ ف ب)
الاتحاد الدولي يخلط أوراق البطولة بقرار إقصاء نوريس وبياستري (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

شهدت بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 منعطفاً دراماتيكياً وغير مسبوق أعاد خلط أوراق المنافسة على اللقب بشكل كامل، وذلك عقب انتهاء منافسات جائزة لاس فيغاس الكبرى مساء السبت.

إقصاء مكلارين

فبعد أن كان السائق البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، يضع يداً واحدة على لقبه العالمي الأول، جاء قرار الاتحاد الدولي للسيارات  ليقلب الطاولة رأساً على عقب، معلناً إقصاء سيارتي مكلارين بقيادة نوريس وزميله أوسكار بياستري من نتائج السباق بسبب مخالفات فنية.

وكان نوريس قد أنهى السباق في المركز الـ2 وزميله بياستري في المركز الـ4، وهي نتائج كانت ستمنح السائق البريطاني فارقاً مريحاً يصل إلى 42 نقطة عن أقرب ملاحقيه، الهولندي ماكس فيرستابن، مما كان سيجعل الطريق ممهداً أمامه للتتويج. إلا أن الفحص الفني الذي أجري بعد مراسم التتويج كشف عن تآكل مفرط في اللوح الخشبي الموجود أسفل الهيكل في كلتا السيارتين، وهو ما يعد خرقاً للوائح الفنية الصارمة، مما أدى إلى شطب نتائج السائقين وتجريدهما من النقاط التي تحققت في نيفادا.

هدية من السماء

وهبط هذا القرار كهدية من السماء على بطل العالم 4 مرات، ماكس فيرستابن، الذي كان قد صرح قبل أسبوعين فقط باستسلامه التام في سباق اللقب نظراً لتراجع أداء سيارة ريد بول هذا الموسم.

وبفضل هذا الإقصاء المفاجئ لغريميه، تقلص الفارق بين فيرستابن ونوريس المتصدر إلى 24 نقطة فقط، كما تساوى السائق الهولندي في النقاط مع أوسكار بياستري صاحب المركز الـ2، ليشتعل الصراع مجدداً قبل جولتين فقط من النهاية.

وتتجه الأنظار الآن بترقب شديد نحو الجولتين الحاسمتين المتبقيتين في الرزنامة، حيث يقام السباق المقبل يوم الأحد في دولة قطر، يليه السباق الختامي في أبوظبي يوم الـ7 من شهر كانون الأول المقبل.

السباق الأخير

ومع تبقي 58 نقطة كحد أقصى يمكن لأي سائق حصدها في الجولتين، باتت البطولة مفتوحة على كل الاحتمالات، وأصبح الخطأ ممنوعاً تماماً على نوريس الذي كان يعتبر الأكثر انتظاماً طوال الموسم.

ويواجه السائق الإنجليزي البالغ من العمر 26 عاماً الآن اختباراً نفسياً وذهنياً هائلاً، إذ يتعين عليه الدفاع عن صدارته الهشة أمام خبرة وشراسة فيرستابن الذي استعاد آماله في الحفاظ على لقبه.

كما يعيش فريق مكلارين حالة من الضغط العصبي الشديد، حيث يخشى الفريق ضياع فرصة تاريخية لاستعادة لقب السائقين الغائب عن خزائنه منذ 17 عاماً، وتحديداً منذ تتويج لويس هاميلتون الأخير مع الفريق، خصوصا بعد أن كان اللقب يبدو محسوماً لولا الخطأ الفني القاتل في لاس فيغاس.