hamburger
userProfile
scrollTop

اللقب 101.. نوفاك ديوكوفيتش يُتوج ببطولة أثينا ويحطم رقم فيدرير

نوفاك ديوكوفيتش يحرز رقما تاريخيا بعد التتويج بلقب أثينا (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش يحرز رقما تاريخيا بعد التتويج بلقب أثينا (رويترز)
verticalLine
fontSize

نجح الصربي نوفاك ديوكوفيتش في إضافة فصل جديد إلى مسيرته الذهبية، بعدما توّج بلقبه رقم 101 في مسيرته الاحترافية إثر فوزه المثير على الإيطالي لورينزو موسيتي في نهائي بطولة أثينا المفتوحة، ليواصل كتابة التاريخ ويُحبط في الوقت نفسه آمال منافسه الشاب في التأهل إلى بطولة نهاية موسم اللاعبين الرجال في تورينو.

ملحمة مثيرة في أثينا

شهدت المباراة النهائية على ملاعب "فاندا فارماسوتيكالز هيلينيك شامبيونشيب" في العاصمة اليونانية أثينا واحدة من أكثر المواجهات درامية هذا الموسم، حيث احتاج ديوكوفيتش إلى 3 مجموعات ليحسم اللقاء بمجموعتين لواحدة؛ بواقع 4-6، 6-3، 7-5 بعد 3 ساعات كاملة من اللعب الشاق.

المواجهة اتسمت بندية كبيرة، وتبادل خلالها اللاعبان السيطرة، إذ شهدت 13 نقطة لكسر الإرسال و5 كسرات فعليّة في المجموعة الفاصلة التي حبست أنفاس الجماهير حتى اللحظة الأخيرة.

"نولي" يحطم رقم فيدرير

وبهذا الانتصار، رفع ديوكوفيتش رصيده إلى 72 لقبًا على الأراضي الصلبة، لينفرد بالمركز الأول في العصر المفتوح متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي كان يتقاسمه مع الأسطورة السويسري روجر فيدرير.


عقب التتويج، عبّر ديوكوفيتش عن سعادته الكبيرة بما حققه في العاصمة اليونانية، مشيدًا بأداء منافسه الإيطالي قائلاً: "كانت معركة مذهلة.. 3 ساعات من مباراة مرهقة بدنيًا. كان يمكن أن تذهب لأي منا، لذا أهنئ لورينزو على أدائه الرائع. أنا فخور جدًا بنفسي لأنني تمكنت من تجاوز هذه المباراة الصعبة".

اللاعب الصربي، البالغ من العمر 38 عامًا، بدا متأثرًا بمدى صعوبة المواجهة، مؤكدًا أن هذه الانتصارات في مثل هذا العمر "تعني الكثير"، لاسيما عندما تأتي بعد مباراة بهذا القدر من الصراع الذهني والبدني.

خيبة أمل جديدة لموسـيتي

من جهته، دخل الإيطالي لورينزو موسيتي المباراة بطموح مضاعف، إذ كان يحتاج إلى تحقيق اللقب كي يتجاوز الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم ويحجز آخر المقاعد في بطولة نهاية الموسم التي ستُقام في مدينته تورينو.

ورغم نجاحه في إنقاذ نقطة مباراة في نصف النهائي أمام الأميركي سيباستيان كوردا، فإنه فشل في استثمار البداية الجيدة له في النهائي، ليخسر فرصة العمر أمام أحد عمالقة اللعبة.

وبذلك، لا تقتصر خسارة موسيتي على فقدان فرصة المشاركة في البطولة الختامية، بل إنها تمثل أيضًا الخسارة الـ6 له على التوالي في نهائيات بطولات رابطة المحترفين، وهو رقم مؤلم للاعب الشاب الذي ما زال يبحث عن كسر حاجز النحس في النهائيات الكبرى.