hamburger
userProfile
scrollTop

بيان جون إدوارد.. حقائق صادمة تكشف عمق الأزمة المالية بالزمالك

ردود فعل واسعة بعد بيان جون إدوارد وتوقعات بقرارات حاسمة (إكس)
ردود فعل واسعة بعد بيان جون إدوارد وتوقعات بقرارات حاسمة (إكس)
verticalLine
fontSize

أثار بيان جون إدوارد، المدير الرياضي لنادي الزمالك، جدلا واسعا في الأوساط الرياضية المصرية، بعدما كسر حاجز الصمت وقرر مصارحة الجماهير البيضاء بحقيقة الأوضاع المالية والإدارية الصعبة التي يمر بها النادي.

بيان جون إدوارد 

وجاء هذا التحرك المفاجئ ليكشف عن فجوة كبيرة بين الطموحات والواقع، حيث استعرض المسؤول الرياضي بالأرقام تفاصيل الأزمة التي تهدد استقرار فريق الكرة، محذرا من انهيار كامل في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

وتصدر بيان جون إدوارد المشهد الإعلامي وتداولته الجماهير بكثافة، نظرا لما تضمنه من حقائق صادمة حول الوعود المالية التي لم تتحقق. وأوضح إدوارد في بيانه المطول أن خطة العمل التي وضعها عند توليه المسؤولية في يونيو الماضي كانت تعتمد على اتفاقات بتوفير 700 مليون جنيه مصري لتطوير قطاع كرة القدم وسداد المستحقات، إلا أن ما وصل فعليا للخزينة كان ضئيلا جدا مقارنة بالوعود، مما وضع الإدارة الرياضية في موقف لا تحسد عليه أمام اللاعبين والجهاز الفني.

واستعرض المدير الرياضي في بيانه تفاصيل الأرقام، مشيرا إلى أنه كان من المفترض ضخ 400 مليون جنيه كدفعة عاجلة، لكن المبلغ تقلص إلى 200 مليون، ولم يصل منه سوى 135 مليون جنيه فقط، تم جمعها عبر سلف ومساهمات من محبين وإعارات لاعبين. وأكد أن هذه الأموال تم توجيهها بالكامل لسداد جزء من مستحقات الموسم الماضي وحل أزمات القيد، ليجد نفسه لاحقا أمام سياسة دبر نفسك التي وصفها بأنها وضعت الفريق أمام تحديات جسيمة لم تكن في الحسبان.

وعود

وكشف إدوارد عن وعود تلقاها من أحد المحبين بدعم يصل إلى 350 مليون جنيه، كان كفيلا بإحداث توازن مالي، لكن ما وصل فعليا لم يتجاوز 30 مليون جنيه. وأشار إلى أنه يعمل متطوعا منذ اليوم الأول، بل وساهم شخصيا في توفير موارد مالية ضمن مشروع يمتد لـ3 سنوات، نجح في تحقيق 30% منه خلال 6 أشهر فقط، مدفوعا بحبه للكيان ورغبته في النجاح.

ودقت كلمات المدير الرياضي ناقوس الخطر، حين أكد أن استمرار الوضع الحالي ينذر بانهيار كامل خلال أيام قليلة في ظل تضخم الديون وملاحقة الالتزامات. وفي رد فعل سريع، طلب حسين لبيب رئيس نادي الزمالك عقد جلسة عاجلة مع إدوارد لمناقشة تداعيات هذا البيان، والبحث عن حلول ودية للأزمة التي أكد مصدر بالمجلس أنها خارجة عن إرادتهم بسبب الظروف المالية القهرية.