hamburger
userProfile
scrollTop

الدوري السعودي - صدارة ثلاثية بطلها الخليج وبنو قادس يوقفون الزعيم

النصر والاتحاد يواصلان انتصاراتهما وتعادل مخيب للهلال (إكس)
النصر والاتحاد يواصلان انتصاراتهما وتعادل مخيب للهلال (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • النصر والاتحاد يتصدران الدوري السعودي والهلال يتعثر بخسارة النقاط.
  • فريق الخليج يبرز بقوة بعد فوزه على الشباب والفيحاء.
  • الاتحاد يواصل انطلاقته المثالية محققاً رقماً قياسياً في الأهداف المسجلة.
  • الأهلي يتعرض لفرملة انطلاقته المثالية بتعادل سلبي أمام الاتفاق.

لم تكن الجولة الماضي من دوري روشن السعودي مجرد جولة عادية في سباق الحصول على النقاط، بل كانت منعطفًا مثيرًا كشف عن موازين القوى الجديدة.

فبينما يواصل النصر والاتحاد انطلاقتهما المثالية في قمة الترتيب، سقط الهلال، الساعي لاستعادة لقبه، في فخ التعادل أمام القادسية المثير، ليجد نفسه بعيدًا عن الصدارة. في المقابل، يواصل الوافد الجديد، الخليج، مفاجآته الكبرى، ليؤكد أن المنافسة هذا الموسم لن تكون حكرًا على الكبار فقط.

مفاجأة الخليج

وجاور الخليج، النصر والاتحاد في صدارة الدوري السعودي لكرة القدم، فيما سقط الهلال، الساعي لاستعادة اللقب من "العميد" في فخ التعادل أمام القادسية (2-2)، فأضحى خامسا بعد جولتين على انطلاق أكثر الدوريات العربية إنفاقا بقيمة سوقية تصل إلى أكثر من مليار دولار.

وفي مفاجأة لافتة اكتسح الخليج الفيحاء بثلاثية بعد صعقه الشباب في الجولة الأولى (4-1)، ليؤكد الفريق الشرقي بقيادة مدربه اليوناني يورغوس دونيس أنه عازم على خرق الصراع الخماسي المنتظر.

ورغم عدم توقيعه على أي من هدفي "العالمي" النظيفين في شباك الخلود، تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (40 عاماً) المشهد عندما ذهب بزملائه لتحية الجماهير التي تجاوزت 18 ألف متفرج في ملعب الأول بارك.

وتأخر النصر في تحقيق الفوز على ضيفه حتى الشوط الثاني، حين فك السنغالي ساديو مانيه شيفرة مرمى الخلود مفتتحاً سجله هذا الموسم، قبل أن يثبت الإسباني المخضرم إينيغو مارتينيس الفوز النصراوي بهدف ثان متأخر.

 فوز اتحادي واعتراض فتحاوي 

أمام جماهيره التي تجاوزت الـ 40 ألفاً في ملعب الإنماء، واصل حامل اللقب انطلاقته المثالية متجاوزاً الفتح 4-2 ليوقع على تاسع أهدافه في أول جولتين، في رقم جديد للعميد منذ انطلاق دوري المحترفين. وكان الاتحاد قد تجاوز مضيفه الأخدود في الجولة الأولى (5-2).

وبتسجيله هدفين ساهما في تخطي الفتح، وضع الهولندي ستيفن بيرخفين بصمته مجدداً، ليحظى بإشادة مدربه الفرنسي لوران بلان، "قدم بيرخفين أداءً رائعاً، وهو مثالٌ للاعب المجتهد في التحضيرات".

وبغياب قائد الفريق وهدافه كريم بنزيمة الذي تعرض لإصابة غير مقلقة في العضلة الخلفية، وفقاً لبلان، يواصل مهاجم أياكس أمستردام السابق التألق مشيراً إلى أن "الاتحاد سيلعب دائماً من أجل اللقب في أي بطولة نشارك فيها".

على الضفة الفتحاوية، أبدى لاعبه المغربي مراد باتنا استياءه من القرارات التحكيمية التي رافقت مواجهة فريقه أمام الاتحاد، "بعض الأخطاء كان لها تأثير مباشر على سير المباراة ونتيجتها النهائية، والهدف الثالث جاء من خطأ واضح، وحتى الطرد كان مثيراً للجدل".

وكان باتنا قد تعرض للطرد مع بداية الشوط الثاني بعد نيله إنذارين، قبل أن يتبعه حارس الاتحاد بردراغ رايكوفيتش بطرد مباشر(58) .

 بنو قادس يُحرجون الزعيم 

وفي الرياض، تعادل الهلال والقادسية "المثير" 2-2 في مؤشر لقوة المنافسة المنتظرة في الصراع على اللقب، إذ لم تفض أولى المواجهات القوية إلى فائز رغم الأفضلية التي أظهرها أصحاب الأرض.

ورغم أن ضيفه القدساوي بادر إلى التسجيل مرتين، إلا أن الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال قال إن "الأمر المزعج" في مواجهة القادسية هو عدم قدرة فريقه على تحقيق الفوز رغم الأداء الجيد.

بدوره، بدا الإسباني ميتشل، مدرب القادسية، راضياً عن النقطة التي خرج بها "أي مباراة نلعبها نبحث فيها عن الفوز، لكن عندما تحصل على نقطة من أمام فريق قوي وتنافسي هو أمر لا بأس به".

استمتع حوالي 18 ألف متفرج ضاقت بهم مدرجات المملكة أرينا بالرياض بالندية التي أظهرها الفريقان المدججان بالنجوم، ما أشّر منافسة مشوقة باكراً في الدوري هذا الموسم.

وكان "بنو قادس" قريباً من تحقيق الفوز، إذ "قدم الفريق مباراة كبيرة، ولولا سوء التركيز في هدفي الهلال لكان القادسية قد ظفر بالنقاط الثلاث"، وفقاً لما قاله نجم الفريق السابق غازي عسيري لوكالة فرانس برس.

وإذا ما كان هذا الفريق يذكره بـ"جيل الذهب" للقادسية الذي كان أحد نجومه في التسعينيات، وحصد معه مسابقة كأس الكؤوس الآسيوية، أشار العسيري إلى أن "كل شي متوفر للاعبين وعليهم الدخول إلى المباريات والمنافسة مهما كانت قوة الفرق الاخرى" متمنياً أن تعود أيام الذهب للنادي، بحسب وصفه.

تعادل سلبي لبطل آسيا

في الدمام، صعّب الاتفاق مهمة الأهلي، فارضاً عليه تعادلاً سلبياً فرمل انطلاقة بطل دوري أبطال آسيا للنخبة وكأس السوبر السعودي، بعد فوزه في الجولة الأولى على نيوم المدجج بالنجوم في الجولة الأولى.

ولم يخرج مدرب الأهلي الألماني ماتياس يايسله عن السياق الصعب الذي فرضته المجريات كاشفاً أن صعوبة المباراة كانت متوقعة.

أضاف "خلقنا فرصاً ولم نسجل، ولكن في المباريات المقبلة يمكن أن نستعيد قوتنا، خصوصاً أن هذه المباراة جاءت بعد فترة توقف".

ورغم قوله إن فريقه سعى للفوز، أشار السعودي سعد الشهري، المدرب الوطني الوحيد إلى أن الاتفاق خرج بنقطة أمام فريق قوي بحجم الأهلي، وهو شيء جيد .

وقاد الفرنسي ألكسندر لاكازيت، نيوم، الصاعد حديثاً والمعزز بالنجوم، إلى فوزه الأول بالمسابقة، على حساب مضيفه ضمك 2-1.