تستمر قضية رمضان صبحي في إثارة الجدل من جديد في الشارع المصري الرياضي، فبعد أن تم الحكم على نجم نادي بيراميدز ومنتخب مصر في قضية المنشطات وإيقاف اللاعب لمدة 4 سنوات، ظهر اليوم الحكم في قضية التزوير.
وقد أصدرت محكمة جنايات الجيزة اليوم، الحكم النهائي في قضية رمضان صبحي الخاصة بالتزوير وبأداء أحد الأشخاص لاختبارات المعهد الذي التحق به صبحي بعد انتهاء فترة الثانوية العامة، بدلا منه لانشغاله بمباريات كرة القدم.
قضية رمضان صبحي
وجاء حُكم المحكمة، اليوم الثلاثاء، بالسجن لمدة عام مع الشغل على لاعب كرة القدم رمضان صبحي.
بالإضافة إلى صبحي، فقد تمت معاقبة المتهم الثاني في قضية انتحال صفة اللاعب لأداء الامتحانات بأحد المعاهد بالسجن سنة مع الشغل، فيما قضت ببراءة المتهم الثالث مما نسب إليه، وعاقبت المتهم الرابع غيابيًا بالسجن 10 سنوات.
ونشرت الصحافة المصرية اعترافات اللاعب لتسبب في جدل كبير في الشارع المصري الرياضي، حيث خرج بمفاجآت عدة، حيث انتحل أحد الأشخاص، صفة رمضان صبحي ودخل بدلا منه لأداء 7 اختبارات في المعهد.
وقال رمضان صبحي: "لم انتظم في الدراسة أبدا ولم أحضر أي امتحانات في معهد الفراعنة، ولا أعرف مكانه من الأساس".
وأقر رمضان صبحي صاحب الـ28 عاما، على أنه لم ير أي بطاقة شخصية صادرة له من المعهد، حيث أضاف: "كنت أحصل على إثباتات قيد لتسهيل إجراءات سفري وتقديمها لمنطقة التجنيد والجوازات ولاستخراج تصاريح السفر، وذلك عبر شخص يدعى طارق المصري وهو من كان يحضر له هذه الإثباتات".
وقد نفى نجم الأهلي السابق وبيراميدز ومنتخب مصر الحالي، معرفته بالفرقة الدراسية التي وصل لها، كما نفى حضوره أو توقيعه على أي كراسات إجابة أو امتحانات.
كما نفى صبحي أي علاقة أو معرفة بالعاملين أو أعضاء هيئة التدريس بالمعهد.
وأكد اللاعب الذي احترف من قبل في الدوري الإنجليزي، أن طارق المصرى كان يعمل وكيل لاعبين حيث تعرف عليه في 2019 من خلال محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر.
واعترف أن علاقته بطارق كانت تقتصر على قيده في المعهد واستخراج إثباتات القيد، وأنه كان يدفع له من 30 إلى 40 ألف جنيه في كل "ترم" منذ عام 2019 أو 2020، وفى إحدى المرات 50 ألف جنيه.