hamburger
userProfile
scrollTop

تصريحات توخيل تشير إلى تفاقم أزمة مع بيلينغهام في منتخب إنجلترا

حرب خفية بين توخيل وبيلينغهام في كواليس المنتخب الإنجليزي (رويترز)
حرب خفية بين توخيل وبيلينغهام في كواليس المنتخب الإنجليزي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • توتر واضح يتصاعد بين توخيل وبيلينغهام بعد استبدال غاضب.
  • توخيل يشدد على الانضباط ويؤكد احترام قرارات الاستبدال دائما.
  • إنجلترا تتأهل للمونديال بالعلامة الكاملة دون تلقي أي هدف.

شهد معسكر منتخب إنجلترا لكرة القدم منعطفا جديدا في علاقة المدرب الألماني توماس توخيل بنجم خط الوسط جود بيلينغهام، بعد رد فعل اللاعب الغاضب خلال الفوز على ألبانيا 2-0 في ختام التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

ورغم ضمان “الأسود الثلاثة” التأهل بالعلامة الكاملة دون استقبال أي هدف، فإن التوتر بين الطرفين طغى على أجواء الانتصار في تيرانا، خصوصا مع تكرار الإشارات التي تؤكد أن العلاقة بين توخيل وبيلينغهام تمر بمرحلة حساسة قد تتفاقم مستقبلا.

خلاف يتجدد رغم الفوز في الختام

اختتم منتخب إنجلترا مشواره في التصفيات بتحقيق انتصاره الثامن تواليا بفضل ثنائية القائد هاري كين، ليحسم صدارة مجموعته برصيد 24 نقطة كاملة، وبفارق واسع عن ألبانيا الوصيفة (14 نقطة)، من دون أن تهتز شباكه طوال المشوار.

لكن خلف هذه الصورة المثالية، برز توتر واضح بين توخيل وبيلينغهام الذي عاد أساسيا للمرة الأولى منذ يونيو بعد مشاركته كبديل في الفوز على صربيا.

وخلال الدقائق الأخيرة من المباراة، أبدى بيلينغهام استياءه العلني من قرار استبداله قبل 6 دقائق من النهاية، رغم حصوله على بطاقة صفراء.

وبينما كان مورغان روجرز يستعد للدخول، لوّح لاعب ريال مدريد بذراعيه مباشرة عقب تسجيل كين هدفه الثاني، في تصرف أعاد فتح باب الجدال حول التزامه وانضباطه داخل معسكر المنتخب.


تصريحات قديمة تعود للواجهة

لم يكن موقف الأحد الأول من نوعه في سياق علاقة اللاعب بمدربه. فتوخيل كان قد اضطر سابقا للاعتذار بعدما كشف أن والدة اللاعب اعتبرت بعض تصرفاته في مباراة الخسارة أمام السنغال 1-3 وديا في يونيو "مثيرة للاشمئزاز".

كما أثارت شخصية اللاعب جدلا متكررا، وسط تقارير تقول إن البعض في معسكر إنجلترا يرى أنه لا يهتم بما يدور حوله.

وزاد المدرب الألماني من حدة المفاجأة عندما استبعده تماما من معسكري النافذة الدولية في أكتوبر، رغم تأكيده حينها أن بيلينغهام أبدى رغبة قوية في تمثيل بلاده. ثم عاد وأخبره بأنه سيكون مطالبا بالقتال لحجز مكانه في مونديال 2026، خصوصا مع بروز مورغان روجرز بشكل لافت في المركز ذاته.

توخيل يفرض سطوته

بعد حادثة الأحد، سارع توخيل (52 عاما) إلى فرض ما وصفه بـ“الخطوط الواضحة”، مشددا على أن احترام القرارات الأساسية وغير قابل للنقاش.

وقال المدرب الألماني: "هذا هو القرار، وعليه أن يتقبله. زميله ينتظر على خط التماس، لذا عليه أن يتقبله ويحترمه ويواصل".

وأضاف: "لا أريد أن أبالغ في الأمر، لكنني سألتزم بكلمتي. السلوك هو الأساس والاحترام تجاه البدلاء".


وعندما سُئل عن ما إذا كان رد فعل بيلينغهام يمثل رفضا لفلسفته القائمة على العمل الجماعي، أجاب: "سأراجع الأمر. لقد رأيت أنه لم يكن سعيدا". موضحا: "إذا كان لديك لاعبون مثل جود يتمتعون بروح تنافسية عالية، فلن يُعجبهم الأمر أبدا، ولكن كما قلت، سألتزم بكلماتي".

وتابع: "الأمر يتعلق بالمعايير والمستوى، والالتزام والاحترام المتبادل. لن نغير قرارنا لمجرد أن أحدهم لوّح بذراعيه".

ورغم مصافحة اللاعب لمدربه قبل الجلوس على دكة الاحتياط، فإن آثار هذه الواقعة ستظل حاضرة في أجواء المنتخب حتى موعد المباراتين الوديتين المقررتين في مارس المقبل، عقب حفل قرعة المونديال في ديسمبر.

إنجلترا تحجز مقعدها بجدارة

بعيدا عن التوتر، بات المنتخب الإنجليزي أول منتخب أوروبي يضمن التأهل إلى كأس العالم 2026، كما أصبح أول فريق يفوز بجميع مبارياته في التصفيات ويحافظ على نظافة شباكه بالكامل.

ويبرز "الأسود الثلاثة" كمرشح رئيسي للقب العالمي، بعدما حل وصيفا لبطل كأس أوروبا في النسختين الأخيرتين.

ورغم الإنجاز، رفض توخيل الخوض مبكرا في هوية تشكيلته الأساسية في المونديال، قائلا: "لا أجرؤ على التفكير في التشكيلة الأساسية في كأس العالم قبل أشهر طويلة من انطلاق المنافسات. أعلمت اللاعبين للتو، وأعتقد أننا تقدمنا باستمرار خلال المعسكرات التدريبية الـ3. هذا ما أردناه".

وختم: "تهانينا لهم، كان من دواعي سروري القتال معهم ودفعهم من على مقاعد البدلاء".