سجّل كريستيانو رونالدو جونيور هدفه الأول بقميص منتخب البرتغال تحت 16 عامًا خلال مشاركته في بطولة كأس الاتحادات لكرة القدم المقامة في مدينة "سيدا" التركية، ليعلن بذلك عن بداية واعدة في مشواره الدولي مع فئة الناشئين.
وجاء هدف النجل الأكبر لأسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو في شباك منتخب ويلز، خلال المباراة التي انتهت بفوز البرتغال بثلاثية نظيفة.
وجاء الهدف في الدقيقة 42 بعد تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، حيث أظهر هدوءًا وثقة لافتين حين أودع الكرة الشباك دون أن يلمسها أكثر من مرة، في لقطة أثارت مقارنات واسعة مع والده داخل وخارج البرتغال.
من أكاديمية النصر السعودي إلى منتخب البرتغال
رونالدو جونيور، الذي يُعرف في البرتغال بلقب "كريستيانونيو"، يبلغ من العمر 15 عامًا ويدافع عن ألوان فريق الناشئين في نادي النصر السعودي، حيث يتدرّب ويعيش إلى جوار والده.
وقد سبق له تمثيل منتخب البرتغال تحت 15 عامًا، حيث سجّل هدفين في 4 مباريات فقط، ولفت الأنظار خلال مواجهة منتخب إنجلترا في مايو الماضي رغم تباين الآراء حول أدائه حينها.
ورغم تلك الملاحظات، قرر الجهاز الفني تصعيده إلى الفئة الأعلى، ليشارك في بطولة كأس الاتحادات تحت 16 عامًا.
وقد كانت بدايته أمام تركيا، حين شارك بديلًا في الدقيقة 90 خلال الفوز بهدفين دون رد، قبل أن يحصل على فرصة أساسية أمام ويلز، ويستغلها بأفضل طريقة ممكنة بتوقيعه على أول أهدافه الدولية.
الصحف البرتغالية تشيد بأداء "كريستيانونيو"
رغم حداثة تجربته الدولية، فقد لفت رونالدو جونيور الأنظار داخل البرتغال، إذ أشادت وسائل الإعلام المحلية بأدائه في البطولة، مؤكدة أن ظهوره على أرض الملعب تميّز بـ"الهدوء والثقة والاتزان"، وهي صفات أسرت أعين الطاقم الفني في المنتخب.
وكان اللاعب قد شارك للمرة الأولى يوم الخميس الماضي في مواجهة تركيا، قبل أن يواصل تألقه في المباراة الثانية أمام ويلز.
وتختتم البرتغال مشوارها في البطولة يوم الاثنين المقبل بمواجهة منتخب إنجلترا في ختام منافسات كأس الاتحادات.