hamburger
userProfile
scrollTop

دوري أبطال أوروبا - غياب بارز يضرب صفوف ريال مدريد قبل مواجهة الإياب ضد أرسنال

سقوط مدوي لريال مدريد أمام أرسنال في موقعة الذهاب الأوروبية (أ ف ب)
سقوط مدوي لريال مدريد أمام أرسنال في موقعة الذهاب الأوروبية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تلقى ريال مدريد ضربة مؤثرة قبل مواجهة الإياب المنتظرة أمام أرسنال في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما تأكد غياب لاعب خط الوسط الفرنسي إدواردو كامافينغا عن المباراة المقبلة على ملعب "سانتياغو برنابيو".

ويحتاج النادي الملكي إلى معجزة من أجل العبور إلى نصف النهائي ومواصلة رحلة الاحتفاظ بلقبه، بعد خسارته ذهابًا بنتيجة 0-3 أمام مضيفه الإنجليزي على ملعب "الإمارات"، الثلاثاء.

وشارك كامافينغا كأساسي في مواجهة الذهاب التي أُقيمت في العاصمة البريطانية لندن، حيث قدّم أداءً لافتًا خلال الشوط الأول تحديدًا، وكان من بين أبرز عناصر ريال مدريد الذين أظهروا صلابة في مواجهة الضغط الهجومي لأصحاب الأرض.

إنذار مكلف يُغيّب كامافينغا

لكن مشاركة النجم الفرنسي الشاب لم تمر دون ثمن، حيث تلقى بطاقة صفراء في الشوط الثاني من اللقاء نتيجة تدخل متأخر، بحلول الدقيقة 68.


وبهذا الإنذار، وصل كامافينغا إلى الحد التراكمي للبطاقات المسموح بها في البطولة، مما يعني غيابه التلقائي عن مباراة الإياب المقررة في العاصمة الإسبانية الأسبوع المقبل.

ودخل اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا مباراة الذهاب وهو مهدد بالإيقاف في حال حصوله على إنذار جديد، وهو ما حدث بالفعل خلال اللقاء، ليُحرم بذلك ريال مدريد من أحد أهم عناصر وسط ميدانه في المواجهة الحاسمة أمام أرسنال.

ورغم ذلك، أكّد اللاعب الفرنسي غيابه بعد تلقيه بطاقة صفراء ثانية، ومن ثم الحمراء ليُطرد في اللحظات الأخيرة بعد أن ركل الكرة بعيدًا اعتراضًا على قرار حكم المباراة.

ريال مدريد مطالب بالتعويض

ويمثل غياب كامافينغا تحديًا إضافيًا لكارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه الفرنسي في التوازن الدفاعي والهجومي للفريق.

ويُنتظر أن يبحث أنشيلوتي عن بدائل تكتيكية لتعويض الغياب، سواء بالدفع بلاعب خبرة مثل لوكا مودريتش أو بالاعتماد على حلول شابة أخرى في خط الوسط.

ويأتي هذا الغياب في وقت حساس من عمر البطولة، حيث يسعى ريال مدريد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في مواجهة الإياب من أجل خطف بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد نتيجة الذهاب التي شكّلت ضغطًا قويًا على الفريق في لندن.