hamburger
userProfile
scrollTop

رولان غاروس - سينر يتحدى ألكاراز في "كلاسيكو الجيل الجديد" من أجل اللقب

نهائي متجدد بين ألكاراز وسينر في رولان غاروس (رويترز)
نهائي متجدد بين ألكاراز وسينر في رولان غاروس (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • سينر يواجه ألكاراز في نهائي "رولان غاروس" بنهائي بداية حقبة الجيل الجديد.
  • سينر لم يخسر أي مجموعة بالبطولة، وألكاراز خسر 4 مجموعات.
  • الفائز يعزز تفوقه في "غراند سلام" بمنافسة تشبه حقبة الأساطير.

في مشهد يُنذر ببدء حقبة جديدة في عالم التنس، يلتقي الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالميًا، مع غريمه الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الثاني، مساء الأحد في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة "رولان غاروس"، في مواجهة توصف بـ"كلاسيكو الجيل الجديد" وسط مقارنات مبكرة مع معارك الأساطير الـ3؛ نوفاك ديوكوفيتش، روجير فيدرر ورافايل نادال.

سينر يدخل النهائي بعد مشوار استثنائي لم يخسر فيه أي مجموعة، وكان انتصاره الأخير على ديوكوفيتش في نصف النهائي بـ3 مجموعات متتالية شاهدًا على نضوجه الفني والذهني، وبلوغه الـ20 انتصارًا متتاليًا في بطولات "غراند سلام" منذ تتويجه بلقبي أستراليا وأميركا المفتوحة.

النجم الإيطالي لم يُخفِ تطلعه لهذه المواجهة، وصرّح: "سيكون نهائيًا هامًا لي وله، نحن مختلفان لكننا موهوبان، وسنمنح الجمهور مباراة تليق بالحدث".


في المقابل، وصل ألكاراز إلى النهائي رغم معاناته في بعض المباريات، حيث خسر 4 مجموعات في مشواره، لكنه أظهر صلابة ذهنية وبراعة هجومية جعلته يتجاوز خصومه، لا سيما في مواجهته أمام الإيطالي لورنزو موزيتي في نصف النهائي.

ورغم التعثرات، بدا ألكاراز واثقًا بقوله: "أعرف أن لدي الوقت الكافي وأنا قوي ذهنيا للتعافي. يانيك الأفضل حاليًا، لقد سحق كل منافسيه، لكنني مستعد".

طموحات لا تعرف حدودًا

تحمل هذه المواجهة الرقم 12 في سجل لقاءات النجمين، حيث يتفوق ألكاراز بـ7 انتصارات مقابل 4 لسينر.

كما تفوق الإسباني في نهائيين من أصل 3 جمعتهما حتى الآن، وكان أبرزها تتويجه بلقب دورة روما للماسترز بعد الفوز على سينر عقب عودته من الإيقاف.

ورغم أن الإيطالي سبق أن هزمه على الأراضي الترابية في نهائي دورة أوماغ عام 2022، فإن ألكاراز يبقى أكثر تمرسًا على الملاعب الحمراء، متوجًا بلقب رولان غاروس العام الماضي.

لكن سينر، الذي يُعد أول إيطالي يبلغ نهائي البطولة منذ عام 1976، أظهر تطورًا لافتًا في أدائه خلال هذه النسخة، حيث لم يكتفِ بالحفاظ على نظافة مجموعاته، بل تجاوز ديوكوفيتش بقوة وإبداع، مانحًا إشارات واضحة على استعداده لمعركة كبرى.


بدوره، أشار ديوكوفيتش، الذي خرج من نصف النهائي، إلى أن المقارنة بينهما وبين "الـ4 الكبار" ما زالت سابقة لأوانها، لكنه أكد: "رياضتنا بحاجة لتنافسهما. واثق أننا سنراهما يرفعان الكؤوس الكبرى كثيرًا في المستقبل".

وأضاف عن مواجهته مع سينر: "كان الجانب الذهني لديه في حالة جيدة. من المهم أن تأخذ وقتك وتفهم لحظات المباراة، وقد أتقن ذلك تمامًا".

التحدي الأكبر

ما يزيد من ترقب هذه القمة التاريخية أن الفائز سيعزز تفوقه في المواجهات الكبرى، ففي حال فاز ألكاراز، سيتقدم 5-3 في مواجهات الـ"غراند سلام" أمام سينر، أما في حال فاز الإيطالي، فسيتعادل الطرفان بـ4 انتصارات لكل منهما، في سيناريو قد يكون مقدمة لمنافسة طويلة الأمد تشبه صراع ديوكوفيتش وفيدرر ونادال، كما لمّح "نولي" بنفسه مازحًا: "هم بحاجة لأن يتواجها لـ10 سنوات حتى يُدرجا ضمن نفس النقاش".

تُقام هذه المباراة بعد يومين فقط على وداع ديوكوفيتش للبطولة وربما للمرة الأخيرة، في لحظة رمزية تُجسد تسليم راية التنس العالمي لجيل جديد، يتقدم صفوفه سينر وألكاراز، مع طموحات لا تعرف السقف.

"سيكون يوم أحد جميلا لعشاق التنس" كما ختم ألكاراز، في وصف دقيق لمواجهة تُوصف بأنها بداية عصر جديد في ملاعب الكرة الصفراء.