قدّم الفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، الأربعاء دعوى تشهير ضد 3 أعضاء سابقين في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، وفقا لما أفاد مصدر مقرب من الملف مؤكدا معلومات صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.
وبعد أن تمت تبرئته بشكل نهائي من قبل القضاء السويسري في أغسطس الماضي، عقب 10 أعوام من الإجراءات في قضية احتيال تسببت في سقوطه من رأس الاتحاد القاري، تقدّم النجم السابق للمنتخب الفرنسي بشكوى في أواخر نوفمبر ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في (فيفا)، حسب المصدر عينه.
بلاتيني يُلاحق أعضاء من الفيفا قانونيًا
وتستهدف الشكوى تصريحات علنية صدرت عن هؤلاء الـ3 الذين لم تُكشف أسماؤهم، وكانوا عبروا قبل نحو 10 أعوام عن مواقف تتعلق بالاتهامات الموجّهة إلى بلاتيني.

وسبق أن وُجّهت إلى بلاتيني والسويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي في حينها، تهمة الحصول "بشكل غير قانوني، على حساب الفيفا، على مبلغ مليوني فرنك سويسري" (1.8 مليون يورو) "لصالح ميشال بلاتيني"، وفقا للادعاء.
أصرّ الرجلان على أنهما اتفقا منذ البداية على راتب سنوي قدره مليون فرنك سويسري، من خلال "اتفاق شفهي" من دون شهود، وأن الوضع المالي لفيفا لا يسمح بدفعه فورا لبلاتيني.
وأدى اندلاع هذه القضية في منتصف عام 2015، مباشرة بعد استقالة سيب بلاتر التي أحاطت بها سلسلة من الفضائح، إلى عرقلة وصول بلاتيني إلى رئاسة الفيفا، ما مهد الطريق أمام ذراعه الأيمن آنذاك في "ويفا" الإيطالي-السويسري جاني إنفانتينو للوصول إلى سدة الرئاسة.