شارك جيمي فاردي، مهاجم كريمونيزي، في مباراة فريقه أمام روما، يوم الأحد، مرتديا قميصا يحمل اسم زوجته ريبيكا، في إطار حملة الدوري الإيطالي للتوعية بمكافحة العنف المنزلي، حيث تركز المبادرة على إبراز قضية العنف ضد النساء قبل اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة في 25 نوفمبر، ويعد هذا الموسم التاسع الذي يساهم فيه الدوري الإيطالي بهذه الفعالية السنوية.
كريمونيزي يخسر من روما
على الرغم من أهمية الرسالة الرمزية، انتهت المباراة بخسارة كريمونيزي 3-1 أمام روما، حيث سجل إيفان فيرغسون أول أهدافه الرسمية مع الجيالوروسي بعد نزوله من مقاعد البدلاء، لكن المبادرة التي حملت عنوان "بطاقة حمراء ضد العنف" استحوذت على الاهتمام الإعلامي والجماهيري أكثر من النتيجة نفسها.
واشتملت الحملة على عدة عناصر ميدانية، منها وضع اللاعبين والحكام علامات حمراء على وجوههم، وارتداء قادة الفرق شارات خاصة، كما ركزت على إبراز النساء المهمات في حياة اللاعبين، وهو ما ظهر بوضوح من خلال فاردي الذي وضع طلاء أحمر على خده وظهر اسمه الخاص على القميص بدلا من اسم العائلة.
وأكد رئيس رابطة الدوري الإيطالي، إزيو سيمونيلي، في تصريح رسمي أن المبادرة تعكس التزام الرابطة بدعم النساء ضحايا العنف ومكافحة كل أشكال الإساءة، مشيرا إلى أن العلامة الحمراء ليست مجرد رمز، بل تعبر عن الرغبة في تسليط الضوء على قضية لا تزال مؤثرة بشكل كبير في المجتمع الإيطالي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الإجراءات الرمزية التي تنفذها الأندية الإيطالية سنويا، بهدف توعية الجماهير واللاعبين على حد سواء، وتعزيز ثقافة الرفض التام للعنف الأسري، مع التأكيد على دور الرياضة كمنصة لتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية الهامة.