قررت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم اتخاذ إجراءات صارمة بحق المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، لاعب إنتر ميامي، على خلفية أحداث مثيرة للجدل شهدها نهائي كأس الدوريات أمام سياتل ساوندرز نهاية أغسطس الماضي، والتي أعادت إلى الأذهان سلسلة من السلوكيات المثيرة للجدل التي ارتبطت بمسيرته.
تفاصيل العقوبة الجديدة
أعلنت رابطة الدوري الأمريكي عن إيقاف سواريز 3 مباريات في بطولة الدوري المحلي، ما سيحرمه من المشاركة في مواجهة مرتقبة أخرى ضد فريق سياتل ساوندرز.
ويأتي هذا القرار رغم أن الواقعة التي تسببت بالعقوبة جرت في بطولة منفصلة هي كأس الدوريات، إلا أن الرابطة شددت على أن السلوك غير الرياضي يوجب التعامل معه بصرامة، بغض النظر عن المنافسة.
واقعة "بصق" في نهائي كأس الدوريات
شهدت مباراة إنتر ميامي ضد سياتل ساوندرز، التي أقيمت يوم 31 أغسطس الماضي وانتهت بخسارة فريق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مشاهد ساخنة بطلها لويس سواريز.
فقد ظهر اللاعب وهو يقوم بعضّ أحد لاعبي الفريق المنافس، قبل أن تتطور الأمور بظهوره في مقطع آخر وهو يبصق باتجاه أحد العاملين بملعب اللقاء ويجذب لاعبا آخر من رقبته، ما أثار موجة غضب وانتقادات واسعة.
وفي أعقاب تلك الأحداث، كانت إدارة بطولة كأس الدوريات قد سبقت الرابطة الأمريكية بفرض إيقاف لمدة 6 مباريات على سواريز، ليجد نفسه الآن أمام عقوبات مزدوجة من الجهتين.
سواريز بين الاعتذار وتكرار الأزمات
المهاجم الأوروغوياني لم يتأخر عن الاعتراف بخطئه، حيث تقدم الأسبوع الماضي باعتذار رسمي عن الواقعة، مؤكدا أنه كان مخطئًا وأنه يندم على ما بدر منه، في محاولة لاحتواء الغضب الجماهيري والإعلامي.
ومع ذلك، فإن سجله الحافل بمثل هذه التصرفات، من واقعة "العض" الشهيرة في مونديال 2014 إلى أحداث مشابهة في الدوريات الأوروبية، يجعل صورته مثار جدل دائم.