اقتربت صفقة انتقال الغاني أنطوان سيمينيو من حسمها، بعدما توصل مانشستر سيتي وبورنموث إلى اتفاق مبدئي بشأن ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية، في خطوة تمثل اختراقًا حاسمًا في مفاوضات تسارعت وتيرتها خلال الأيام الماضية.
سيتي يتحرك لتأمين هدفه الشتوي
جاء التحرك الجاد من مانشستر سيتي استجابة لرغبة واضحة من المدرب بيب غوارديولا في تدعيم الأطراف الهجومية بلاعب قادر على صناعة الفارق تهديفيًا من العمق والأطراف، حيث برز اسم سيمينيو كخيار مثالي بفضل قوته البدنية وسرعته وقدرته على الاختراق.
وشهدت المفاوضات مشاركة مباشرة من الإدارة الرياضية للنادي، وسط قناعة داخلية بأن اللاعب يمثل إضافة نوعية مختلفة عن الخيارات المتاحة حاليًا.
اتفاق مبدئي
وبحسب تقارير صحفية إنجليزية، فإن الناديين توصلا إلى اتفاق مبدئي، مع بدء إجراءات صياغة العقود، على أن تتضح هوية موعد انتقال اللاعب إلى ملعب الاتحاد خلال الساعات الـ24 المقبلة.
كما تشير المعطيات إلى توصل سيمينيو لاتفاق كامل حول الشروط الشخصية مع مانشستر سيتي، بعقد يمتد لـ5 سنوات، وبراتب أسبوعي يناهز 150 ألف جنيه إسترليني، في تأكيد على أن الصفقة تُصنّف ضمن استثمار طويل الأمد في مشروع غوارديولا.
ورغم محاولات مدرب بورنموث أندوني إيراولا الإبقاء على اللاعب لأطول فترة ممكنة، فإن وجود بند شرط جزائي واضح في عقد سيمينيو (تبلغ قيمته 65 مليون جنيه إسترليني وفقًا لعديد التقارير) قلّص من قدرة النادي على التحكم بمسار المفاوضات، وجعل رحيله مسألة وقت أكثر من كونه احتمالًا.
وأكد إيراولا في تصريحات سابقة أن اللاعب سيبقى ملتزمًا مع الفريق حتى آخر يوم له في النادي، مشددًا على احترافيته على الرغم من الضجيج الإعلامي المحيط بمستقبله.
مشاركة متوقعة قبل الرحيل
وفي انتظار الإعلان الرسمي، يُرجّح أن يواصل سيمينيو المشاركة مع بورنموث في مباراتيه المقبلتين أمام أرسنال وتوتنهام، في حال عدم إتمام جميع الإجراءات بشكل فوري، وهو ما يضع إدارة النادي أمام سباق مع الزمن بين الاستفادة الفنية من اللاعب وتأمين خروجه بأفضل الشروط الممكنة.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن حسم سيمينيو خياره لصالح مانشستر سيتي جاء مدفوعًا بالمشروع الرياضي المعروض عليه، وإتاحة الفرصة للعمل تحت قيادة غوارديولا والمنافسة على الألقاب الكبرى، في وقت تتجه فيه الصفقة نحو نهايتها السعيدة لجميع الأطراف.