hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 حكايات كان 2025 - مالي توقف سلسلة انتصارات المغرب.. وتغرق الركراكي في الشك

المشهد

وليد الركراكي يعيش أصعب أوقاته مدربا للمنتخب المغربي بعد التعادل أمام مالي (رويترز)
وليد الركراكي يعيش أصعب أوقاته مدربا للمنتخب المغربي بعد التعادل أمام مالي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المغرب فرط في التأهل المبكر واكتفى بالتعادل أمام مالي بهدف لمثله.
  • وليد الركراكي المسؤول الأول عن الأداء المتوسط في مواجهة مالي.
  • المنتخب المغربي تحت ضغط الجماهير قبل مواجهة زامبيا في الجولة الـ3.

مالي تُغرق وليد الركراكي في الشك، إنها اللحظة الأكثر صعوبة في مسار المدرب المغربي، الذي سمع صافرات الاستهجان وهو يغادر عشب ملعب الأمير مولاي عبد الله، إثر التعادل أمام مالي بهدف لمثله، تاركا صورة يلفها الكثير من الغموض، هل هذه النسخة من المنتخب المغربي تستطيع الفوز بكأس إفريقيا؟

الإجابة، اختلفت كثيرا بين متفائل، اعتبر أن التعادل هو عثرة في الطريق، وبين متشائم، وصفها بالحقيقة الصادمة، "المشهد" تحدثت مع الكثير من الجماهير المغربية في محيط الملعب، فكانت الردود تتشابه، المسؤولية يتحملها المدرب، وهذا الأداء لن يقود المنتخب إلى الاحتفال يوم 18 من يناير المقبل.

العيوب برزت، وإن كان الركراكي طلب في وقت سابق عدم التسرع في الحكم، وانتظار كأس إفريقيا، وبما أنّنا في الفترة الزمنية المناسبة في تقديره، فإن الجماهير المغربية ووسائل الإعلام بدأت في استنتاج الخلاصات، خصوصا بعد الأداء أمام مالي، الذي جاء مرتبكا يفتقد للعمق، ينتظر الفرديات أكثر من الأفكار الجماعية، التي تغيب منذ فترة، وإنّ كانت أسماء كأنس صلاح الدين وإبراهيم دياز ونايل العيناوي، قدمت مستويات مقبولة، تشفع لها بالاستثناء في الحالة السيئة العامة التي يعيشها المنتخب المغربي.

العيناوي الأفضل في المباراة

أكد مرة جديدة نايل العيناوي أنّه إضافة حقيقية للمنتخب المغربي، تحرك في كل جنبات الملعب، ركض كثيرا وافتك الكثير من الكرات، كما قاوم قوة المنتخب المالي بدنيا في خط الوسط، وصنع كرة رائعة ليوسف النصيري الذي أضاعها في الشوط الثاني والتي كان بإمكانها حسم المباراة لصالح أسود الأطلس، بعد المباراة، عبر العيناوي عن حسرته لعدم قدرة المنتخب على الفوز، في انتظار المواجهة المقبلة أمام زامبيا يوم الاثنين من أجل حسم التأهل إلى الدور الثمن النهائي في صدارة المجموعة الأولى.

الركراكي تحت الضغط

إذا كانت مباراة مالي قد أوضحت أمرا ما، فهو حاجة المنتخب المغربي للتغيير، الصعوبات الهجومية التي يواجهها في تفكيك دفاع الخصوم، تحتاج إلى وقفة من المسؤول الأول عن المنتخب المغربي، عوض الاختباء خلف الأعذار التي لا يشتريها الجمهور المغربي، المدرب الذي صنع مجدا في قطر 2022، يجد نفسه مجبرا على إيجاد بدائل جديدة، بعد تواضع أداء بعض الأسماء التي يعتبرها أساسية، ويرفض المساس بها، على غرار سفيان أمرابط، وجواد الياميق ونصير مزراوي، ضيق الوقت والحاجة للفوز على زامبيا في الجولة الـ3، يفرض على الركراكي التحرك بسرعة، حتى وإن كان ذلك تحت ضغط الجماهير.

الأعذار الواهية

قال وليد الركراكي في المؤتمر الصحفي الذي يعقب المباراة أمام مالي، إن الأداء الذي قدمه المنتخب المغربي نال رضاه، وإنّ نتيجة التعادل لا تعتبر سيئة بما يعتبره الجمهور المغربي، الركراكي حاول تجاوز أسئلة الصحفيين القاسية في جزء منها، بنوع من الهدوء والمراوغة المعهودة عنه، كي يمتص أثر الصدمة، معتبرا أنّ المنتخب المغربي سيرفع من نسق لعبه في المباريات المقبلة، وإنّ كان آخر مرة قالها، غادر المنتخب المغربي من الدور ثمن النهائي لكأس إفريقيا 2023 في كوت ديفوار أمام جنوب إفريقيا.

عودة أشرف حكيمي الحل؟

وإن بحثنا عن خبر سار، يرفع الروح المعنوية للجماهير المغربية، تبقى عودة القائد أشرف حكيمي، الذي تدرب خلال الأيام الأخيرة بشكل طبيعي رفقة المجموعة، وبإمكانه اللعب خلال مباراة زامبيا وإن كانت مسألة إشراكه منذ بداية المباراة، تحمل شيئا من المخاطرة، مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، استعمل ورقة حكيمي في المؤتمر الصحفي كحائط صد، "سنستعيد أشرف خلال المباراة المقبلة"، عبارة تثير الدهشة حول ربط مدرب المنتخب الذي يملك سيلا من المواهب التي تلعب في مختلف الدوريات الأوروبية بلاعب واحد، وإنّ كان أفضل لاعب في إفريقيا.

وإن كانت عودة حكيمي من شأنها مساعدة المنتخب المغربي رياضيا ومعنويا أيضا، فهو قائد المجموعة، ورمز هذا الجيل الذي يعرف أنّ استقبال الكان فرصة ذهبية لتحقيق اللقب الإفريقي الثاني في تاريخ الكرة المغربية.