تأهلت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة الـ12 عالمياً إلى الدور نصف النهائي من بطولة مونتريال للتنس بعد أن انسحبت الأوكرانية مارتا كوستيوك بسبب الإصابة. وجاء انسحاب كوستيوك بينما كانت ريباكينا متقدمة بنتيجة 6-1 و2-1.
وستلتقي ريباكينا في دور الأربعة مع الكندية فيكتوريا مبوكو، مفاجأة الدورة، والتي تأهلت بعد فوزها على الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو 6-4 و6-2.
وتهدف ريباكينا إلى تحقيق لقبها الثالث في دورات المحترفات خلال العام الـ2023، بعد فوزها بلقبي روما وإنديان ويلز، وذلك بعد أن فشلت في الوصول إلى أي نهائي منذ العام الماضي في ميامي.
دموع الانسحاب
وبدأت ريباكينا مباراتها أمام كوستيوك بقوة، حيث كسرت إرسالها لتتقدم 2-1، قبل أن تطلب الأوكرانية وقتاً مستقطعاً للعلاج من إصابة في معصمها الأيمن وساعدها. ورغم ذلك، خسرت كوستيوك إرسالها مرة أخرى في الشوط الخامس، ثم كسرت ريباكينا إرسالها للمرة الـ3 لتنهي المجموعة الأولى لصالحها في 37 دقيقة. وفي المجموعة الـ2، لم تستطع كوستيوك مواصلة اللعب، فانسحبت باكية بسبب آلام في المعصم.
من جانبها، قدمت مبوكو (18 عامًا)، والتي تشارك ببطاقة دعوة، عروضاً قوية، لتصل إلى الدور نصف النهائي من إحدى دورات الـ1000 نقطة للمرة الأولى في مسيرتها.
وقالت مبوكو للجمهور الذي ساندها: "أنا متحمسة جداً للتواجد في الدور نصف النهائي هنا. أريد أن أشكر الجميع على دعمهم لي مجدداً. لقد كان الأمر غير عادي".
وسبق أن فازت ريباكينا بمواجهتها الوحيدة مع مبوكو بنتيجة 6-3 و7-5 في الدور الثاني من دورة واشنطن الشهر الماضي.
خروج 7 مصنفات
وشهدت البطولة خروج 7 من المصنفات الـ10 الأوليات، ما فتح المجال أمام النجمات الصاعدات مثل مبوكو التي أطاحت سابقاً بالأميركي كوكو غوف.
وضمنت مبوكو، المصنفة الـ85 عالمياً، والتي بدأت العام في المركز الـ333، الدخول في قائمة الـ50 الأولى عالمياً الأسبوع المقبل. وتمكنت مبوكو من كسر إرسال منافستها بوساس مانيرو لتتقدم 5-3 في المجموعة الأولى، لكن الإسبانية ردت بالمثل في الشوط الـ9 قبل أن تعود وتخسر المجموعة بعد 43 دقيقة.
وبدأت الإسبانية المجموعة الـ2 بقوة، حيث كسرت إرسال الكندية، لكن مبوكو استجمعت قواها ولم تخسر أي شوط بعدها، لتحقق الفوز بعد 77 دقيقة. وقالت مبوكو إن الجمهور الذي هتف "لم تنته القصة بعد" عقب نهاية المباراة، كان أفضل جزء من مشوارها الرائع.
وأضافت: "أتدرب هنا (في كندا) وإنها دائماً فرصة رائعة للتواجد هنا. إنها المرة الأولى التي ألعب فيها في مونتريال وكان الأمر أشبه بتجربة غير طبيعية ولا أستطيع أن أكون أكثر امتنانًا".