في خطوة طال انتظارها، أغلق نادي برشلونة الإسباني ملف المستحقات المالية العالقة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تستعد إدارة النادي برئاسة خوان لابورتا، يوم الاثنين 30 يونيو، لسداد الدفعة الأخيرة من مستحقات اللاعبين والمدربين الذين وافقوا على تأجيل رواتبهم منذ ديسمبر 2020، وعلى رأسهم ميسي.
وتبلغ قيمة الدفعة الأخيرة 16 مليون يورو، وهي الدفعة الـ8 ضمن اتفاق طويل الأمد ساهم فيه عدد من رموز النادي، مثل سيرغيو بوسكيتس وجوردي ألبا وهذا السداد يعتبر بمثابة طي نهائي لصفحة الأزمة المالية التي أثرت على علاقة النادي بأسطورته التاريخية منذ رحيله إلى باريس سان جيرمان ثم إلى إنتر ميامي.
تجديد عقد دي يونغ
وبالتوازي مع هذه الخطوة، اقترب برشلونة من إنهاء اتفاق تجديد عقد الهولندي فرينكي دي يونغ حتى صيف 2029، وذلك بعد مفاوضات تضمنت تخفيض قيمة راتبه الحالي وتوزيعه على عدة مواسم، بما يسمح للنادي بتسجيل لاعبين جدد خلال الميركاتو الصيفي الجاري، أبرزهم الجناح الإسباني نيكو ويليامز.
وعلى صعيد التحضيرات للموسم المقبل، قرر الثنائي رونالد أراوخو ومارك بيرنال قطع عطلتهما الصيفية والعودة إلى التدريبات قبل الموعد الرسمي، وأبلغ اللاعبان الجهاز الفني بقيادة هانز فليك برغبتهما في الانخراط المبكر ضمن برنامج تأهيلي خاص، استعدادا للموسم الجديد الذي ينطلق في يوليو.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه النادي الكتالوني تحسنًا ملحوظا في وضعه المالي، بفضل صفقات إعادة تمويل ناجحة ومشروعات استثمارية، أبرزها تطوير ملعب "كامب نو" وزيادة مقاعد كبار الزوار، مما يعزز من قدرة النادي على بناء مشروع تنافسي طويل الأمد.