في أمسية خيّبت آمال جماهير توتنهام مجددًا، تابع الفريق اللندني سلسلة نتائجه السلبية على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تلقى خسارة جديدة أمام جاره فولهام الذي فاجأ الجميع بخطف أول انتصار له خارج الديار هذا الموسم.
بداية كارثية لتوتنهام
شهدت الدقائق الأولى من المواجهة انهيارًا دفاعيًا واضحًا من جانب توتنهام، استغله فولهام بأفضل طريقة ممكنة.
فقد احتاج كيني تيتي 4 دقائق فقط لافتتاح التسجيل بعد تسديدة غيّرت اتجاهها وسكنت الشباك، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة أربكت حسابات أصحاب الأرض.
وبعدها بدقيقتين فقط، استغل هاري ويلسون خطأً فادحًا من الحارس جوليلمو فيكاريو، الذي خرج من منطقته وأهدر الكرة بطريقة غريبة، ليُسكن لاعب ليفربول السابق كرة ملتفة من مسافة 35 ياردة في المرمى الخالي، وسط دهشة جماهير "السبيرز".

وبدا توتنهام في حالة تائهة خلال الشوط الأول، إذ كاد سامويل تشوكويزي أن يضاعف من جراح أصحاب الأرض عندما هز القائم بتسديدة قوية، قبل أن يتدخل ميكي فان دي فين في اللحظة الأخيرة لإبعاد محاولة خطيرة أخرى من اللاعب نفسه، في وقت كانت فيه السيطرة الهجومية تميل بوضوح لصالح فولهام.
انتفاضة متأخرة
دخل توتنهام الشوط الثاني بشخصية مختلفة وأكثر اندفاعًا، ونجح في تقليص الفارق عبر محمد قدوس في الدقيقة 59 بعد تسديدة قوية استقرت في الزاوية العليا، لتعيد الأمل إلى الجماهير وتمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية واضحة.
ورغم التحسن الكبير في الأداء والضغط المستمر على دفاع فولهام، عجز توتنهام عن إدراك التعادل، وسط تماسك دفاعي مميز من الضيوف الذين أغلقوا المساحات بإحكام واعتمدوا على الهجمات المرتدة لتخفيف الضغط.
الجماهير لم تتقبل النهاية، إذ خرج اللاعبون تحت صافرات استهجان قوية عقب صافرة النهاية، تعبيرًا عن غضبهم من استمرار السقوط على ملعب "السبيرز"، وعدم تحقيق أي انتصار داخلي منذ الجولة الأولى.
ترتيب الفريقين بعد المباراة
تجمّد رصيد توتنهام عند 18 نقطة في المركز الـ10، ليواصل التراجع ويبتعد أكثر عن المراكز الأوروبية.
في المقابل، نجح فولهام في تحقيق فوز ثمين رفع به رصيده إلى 17 نقطة، مبتعدًا بـ6 نقاط كاملة عن مراكز الهبوط، بعد سلسلة من 5 هزائم متتالية خارج ملعبه في الدوري.