hamburger
userProfile
scrollTop

تفاصيل إصابة ألكسندر إيزاك ومدة غيابه.. هل انتهى موسم مهاجم ليفربول؟

إصابة ألكسندر إيزاك تربك حسابات نادي ليفربول (رويترز)
إصابة ألكسندر إيزاك تربك حسابات نادي ليفربول (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • قلق في ليفربول بعد إصابة ألكسندر إيزاك خلال الفوز على توتنهام.
  • النادي يخشى كسر الساق واحتمال غياب إيزاك عدة أشهر.
  • غياب محمد صلاح وإصابة إيزاك يربكان حسابات هجوم ليفربول.

خيّم القلق على أجواء نادي ليفربول عقب الفوز الصعب على توتنهام بنتيجة 2-1، بعدما تحولت فرحة النقاط الـ3 إلى مخاوف حقيقية بشأن مستقبل مهاجم الفريق، في ظل الغموض الذي يحيط بتفاصيل إصابة ألكسندر إيزاك ومدة غيابه، وهي الإصابة التي أعادت التساؤلات بقوة حول مصير موسمه الأول في ملعب "أنفيلد".

المباراة التي أقيمت مساء السبت الماضي ضمن منافسات الدوري الإنجليزي شهدت لحظة صادمة، عندما سقط المهاجم السويدي أرضا بعد تسجيله هدف التقدم، ليغادر الملعب مصابا وسط حالة صمت ثقيل في المدرجات، في مشهد أربك حسابات الجهاز الفني وأثار قلق الجماهير بشأن قوة الإصابة وتداعياتها على المرحلة المقبلة.

ويخشى ليفربول من أن تكون إصابة إيزاك ضربة قاسية في توقيت بالغ الحساسية، خاصة مع الغيابات المنتظرة في الخط الأمامي خلال الأسابيع المقبلة، وعلى رأسها غياب محمد صلاح بسبب المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، ما يجعل أي غياب طويل للمهاجم السويدي أزمة مضاعفة للفريق.

تفاصيل إصابة ألكسندر إيزاك ومدة غيابه

تعرض ألكسندر إيزاك لإصابة قوية في الساق خلال الشوط الثاني من مواجهة ليفربول وتوتنهام، بعدما دخل بديلا مع بداية الشوط الثاني، وسجل هدف التقدم في الدقيقة 56 إثر تمريرة متقنة من فلوريان فيرتز.

وخلال لحظة التسديد، سقط إيزاك بشكل سيئ عقب تدخل منزلق من مدافع توتنهام ميكي فان دي فين، ليتأثر الجزء السفلي من ساقه بشكل واضح، حيث بدا غير قادر على الوقوف أو الاحتفال بالهدف مع زملائه.

وتلقى اللاعب إسعافات أولية داخل أرضية الملعب، قبل أن يغادر محمولا بمساعدة 2 من أفراد الطاقم الطبي لليفربول، ليحل جيريمي فريمبونغ بديلا له، وسط مخاوف فورية من خطورة الإصابة.

وبحسب ما أوردته شبكة "ذا أثليتك"، فإن ليفربول يخشى إصابة إيزاك بكسر في الساق، وهي إصابة عادة ما تتطلب غيابا يمتد لعدة أشهر، في انتظار الفحوصات الطبية النهائية لتحديد حجم الضرر بدقة.

وكان النادي قد أبدى قلقا كبيرا من طبيعة الإصابة فور نهاية اللقاء، خاصة أن المؤشرات الأولية توحي بإصابة خطيرة قد تبعد المهاجم السويدي عن الملاعب لفترة طويلة، وهو ما يمثل ضربة موجعة لصفقة قياسية بلغت قيمتها 125 مليون جنيه إسترليني قادما من نيوكاسل يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.


ويعد غياب إيزاك المحتمل خسارة كبيرة للفريق واللاعب على حد سواء، لا سيما أنه سجل هدفه الثاني فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعد بداية متعثرة عانى خلالها من مشاكل بدنية وفنية حالت دون ظهوره بالمستوى المنتظر.

ماذا قال سلوت عن إصابة إيزاك؟

عقب المباراة، حاول المدير الفني لليفربول آرني سلوت التخفيف من حدة القلق، مؤكدا أنه لم يتحدث بعد مع اللاعب حول حالته الصحية، وقال في تصريحاته: "لم أتحدث معه بعد، لكن من الجيد أنه سجل هدفا رائعا بتمريرة مميزة من فلوريان فيرتز. لا نعرف بعد حجم الإصابة، دعونا لا نكون سلبيين، ونأمل أن يعود معنا قريبا".

وأضاف سلوت أن الفريق لا يزال في مرحلة تطور، مشيرا إلى أن الأداء لم يكن مثاليا في الدقائق الأخيرة، لكنه شدد على أهمية حصد النقاط والاستمرار في البناء.

كيف سيحل ليفربول الأزمة؟

وفي حال تأكد غياب إيزاك لفترة طويلة، سيجد الجهاز الفني نفسه أمام تحد كبير في إدارة الخيارات الهجومية، رغم التألق اللافت للمهاجم هوغو إيكيتيكي، الذي سجل هدف الفوز أمام توتنهام، وواصل سلسلة نتائجه المميزة بتسجيله 5 أهداف في آخر 3 مباريات بالدوري.

وتزداد تعقيدات الموقف مع غياب محمد صلاح في كأس أمم إفريقيا، وعدم جاهزية كودي غاكبو بشكل كامل بعد عودته من إصابة عضلية، ما يترك سلوت بخيارات محدودة في الخط الأمامي، ويعيد فتح النقاش حول إمكانية تحرك ليفربول في سوق الانتقالات الشتوية.

وتشير تقارير صحفية إلى أن النادي قد يضطر للبحث عن مهاجم متعدد الأدوار قادر على اللعب كرأس حربة أو على الأطراف، في ظل النقص العددي الواضح، مع بقاء أسماء مثل نجم فريق بورنموث أنطوان سيمينيو ضمن دائرة الاهتمام، رغم التحديات المالية والفنية المرتبطة بإتمام أي صفقة في يناير.