hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - مروان سرّي لـ"المشهد": انسحبت من داغنهام احتراما لشريكتي وهذا هو مشروعي القادم

فيديو - مروان سرّي لـ"المشهد": انسحبت من داغنهام احتراما لشريكتي وهذا هو مشروعي القادم
play
مروان سري كشف عن كواليس مشاريعه في صناعة المحتوى وعالم كرة القدم
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مروان سري يحكي كواليس تجربة داغنهام غير المكتملة.
  • صانع المحتوى المصري يكشف عن مشاريعه المقبلة وطموحاته.
  • سري كشف عن رأيه في نجوم كرة القدم المصرية.

استضاف برنامج بودكاست "ملعبنا" على قناة ومنصة المشهد، الذي يقدمه الإعلامي لطفي الزعبي، هذا الأسبوع صانع المحتوى الرياضي المصري مروان سرّي، في حوار كشف خلاله كواليس تجربته المثيرة مع نادي داغنهام آند ريدبريدج الإنجليزي، وأسباب انسحابه السريع بعد 72 ساعة فقط من إعلان دخوله كمستثمر.

داغنهام.. 72 ساعة صنعت عاصفة

يرى سرّي أن المشروع لم يكن رهانًا ماليًا بقدر ما كان قيمة تسويقية وجماهيرية، موضحًا أن النادي كان يعاني أزمات فنية ومالية وهبط إلى الدرجة السادسة.

وقال: "مش شرط أدفع.. الدماغ بتجيب فلوس"، مشيرًا إلى أنه دخل بفكرة تجارية قوامها حشد جماهير جديدة ورعاة، وضرب مثالًا بصعود نادي ريكسهام عبر قوة القاعدة الجماهيرية.

ولفت إلى أن إعلان الخطوة أحدث قفزة غير مسبوقة في يوم واحد: "لما حصل الإعلان.. 400 ألف تفاعل في يوم.. هذا لا يُقدَّر بثمن".

لماذا انسحب؟

أكد سرّي أن قراره الانسحاب جاء بعد إعلان ملاك النادي إقالة شريكته في المشروع سلمى مشهور بسبب "ميول سياسية"، وهو ما رفضه بشكل قاطع: "اللي حصل لسلمى مشهور كان بالنسبالي شيء مرفوض.. ما ينفعش تتعدى على اعتقاداتي".

وأضاف أنه ماضٍ على اتفاقية سرية تمنعه من كشف تفاصيل الحصص والأرقام، مكتفيًا بالقول إن المساهمة كانت رمزية ماليًا مقابل قيمة تشغيلية وإعلانية كبيرة كان سيجلبها للفريق.

وشرح سرّي أن خطته كانت تحويل النادي إلى كيان جذاب للمعلنين عبر صناعة محتوى ترفيهي وتفاعلي يجذب جمهورًا عربيًا وبريطانيًا على السوشيال ميديا، مستندًا إلى خبرته وفريقه في الإنتاج الرقمي.

وأوضح أنه درس بيئة النادي وجمهوره في المنطقة، وأن الأصوات المتطرفة الرافضة للتجربة "فئة صغيرة لكن صوتها عالٍ"، فيما كان التفاعل الميداني إيجابيًا إلى حد الانبهار من جانب كثير من المشجعين.

العلاقة مع الإعلام التقليدي.. "اختلاف هوية"

أكد مروان سرّي أن السوشيال ميديا أصبحت ساحة مفتوحة لتقديم الرياضة بروح جديدة بعيدة عن الأسلوب الكلاسيكي في التحليل أو النقد، موضحًا أن جمهوره لا يبحث عن "مدرب على الشاشة" بل عن شخص يقدّم المعلومة بروح خفيفة وفهم عميق لنبض المشجع.

وقال: "أنا ما بقدّمش تحليل، بقدّم رأي الناس عايزة تسمعه بلُغة قريبة منهم".

وأضاف أن تطور المحتوى الرياضي العربي على المنصات الرقمية خلال السنوات الأخيرة خلق فرصًا هائلة لتقريب الجمهور من عالم كرة القدم الاحترافي، مشيرًا إلى أن النجاح في هذا المجال لا يقاس بعدد المتابعين فقط، بل بمدى التأثير في وعي الجمهور الرياضي وصناعة حوار حقيقي حول اللعبة.

كما تحدث سرّي عن العلاقة بين الإعلام الجديد القائم على المحتوى الرقمي وبين الإعلام التقليدي، معتبرًا أن الخلاف بينهما ليس صراع أجيال بل "اختلاف أدوات".

ورأى أن الجيل الجديد من صناع المحتوى استطاع أن يغيّر شكل التلقي الرياضي في العالم العربي، مضيفًا أن المنصات الرقمية منحت الجمهور مساحة للمشاركة والرأي والجدل، وهو ما يفتقده الإعلام التقليدي أحيانًا بسبب الطابع الرسمي والقيود الزمنية في البرامج.

عن مشروعه القادم

كشف مروان سرّي خلال الحلقة عن تفاصيل مشروع جديد يعمل عليه، يهدف إلى إنتاج محتوى كروي عربي بمقاييس عالمية يجمع بين الدراما والواقع والتجربة التفاعلية.

وأوضح أن الفكرة تقوم على إعادة صياغة مفهوم المحتوى الكروي ليصبح أقرب إلى تجربة نادٍ مصغّر يعيشها الجمهور افتراضيًا، فيتعاطف معها، ويشارك في قراراتها، ويتابع نتائجها أسبوعًا بعد آخر، مؤكّدًا أن هذا هو المستقبل الحقيقي للإعلام الرياضي في العالم العربي.

أبو تريكة.. "رمز لن يتكرر"

أشاد مروان سرّي بالنجم المصري السابق محمد أبو تريكة، واصفًا إياه بأنه "أيقونة وليس مجرد لاعب"، موضحًا أن تأثيره امتد إلى ما هو أبعد من المستطيل الأخضر.

وقال في هذا السياق: "أبو تريكة حالة مش هتتكرر.. مش بس علشان مهاراته أو بطولاته، لكن علشان الشخصية اللي عرف يقدم بيها نفسه للجمهور."

وأضاف أن شخصية أبو تريكة تمثل نموذجًا فريدًا في علاقة اللاعب بالجمهور، مؤكدًا أن الجماهير المصرية والعربية تعاملت معه كرمز إنساني قبل أن تراه نجمًا رياضيًا.

الحضري.. "مدرسة في الإصرار والعناد"

أما عن الحارس الأسطوري عصام الحضري، فقد خصّه سرّي بإشادة من نوع آخر، معتبرًا أنه "نموذج للرياضي اللي بيكسر فكرة المستحيل".

وقال: "الحضري مش مجرد حارس كبير.. ده عقلية بتفكر بطريقة مختلفة، عمره ما سلّم بالواقع."

وأشار إلى أن تجربته الملهمة في كأس العالم 2018 وهو في سن الـ45 تمثل "درسًا في الطموح لأي شاب بيدور على العذر علشان ما يحاولش"، لافتًا إلى أن الحضري جمع بين الموهبة والالتزام والانضباط الذهني، وهي صفات نادرة في كرة القدم الحديثة.