كشف نيمار دا سيلفا سانتوس الأب، والد ووكيل أعمال النجم البرازيلي، أن نجله فكر جدياً في الاعتزال وإنهاء مسيرته الكروية أواخر العام الماضي 2025، وذلك قبل أن يقرر تمديد عقده مع نادي سانتوس.
اعتزال نيمار
وأكد الوالد في تصريحات صحفية أن ملف نيمار وقراره المحتمل بـالاعتزال كان مطروحاً بقوة على طاولة النقاش العائلي، نتيجة الضغوط النفسية والإصابات المتكررة التي لاحقت اللاعب منذ عودته إلى الدوري البرازيلي.
وأوضح والد اللاعب، في مقابلة بثت عبر منصة "يوتيوب"، أن الأزمة تفاقمت عقب تعرض نيمار لإصابة بتمزق في غضروف الركبة اليسرى نهاية شهر نوفمبر الماضي. ونقل الوالد عن نجله قوله في تلك الفترة: "لم أعد أحتمل.. سنخضع للجراحة، لكنني لا أعرف ما إذا كان الأمر يستحق العناء. بالنسبة لي، لقد اكتفيت".
وأشار إلى أن تسريب خبر الإصابة إلى وسائل الإعلام قبل مناقشته داخلياً أدى إلى تدهور الحالة النفسية للاعب، مما جعله أقرب من أي وقت مضى لاتخاذ قرار الاعتزال نهائياً.
ووفقاً لتصريحات الوالد، فقد تدخل لإقناع نجله بالتريث، مقترحاً عليه مهلة لمدة 6 أشهر قبل حسم قراره بشأن الاعتزال، ومطالباً إياه بعدم الاستسلام للانتقادات الخارجية.
واستجاب نيمار لهذه النصيحة، حيث شارك في التدريبات في اليوم التالي رغم الآلام، ليقرر بعدها خوض المباريات الحاسمة المتبقية لفريقه في الموسم وتأجيل فكرة الاعتزال.
مغامرة نيمار مع سانتوس
وشهدت الجولات الـ 3 الأخيرة من الدوري البرازيلي مشاركة فعالة للنجم البرازيلي، حيث سجل 3 أهداف "هاتريك" في شباك غوفنتودي، وصنع هدفاً أمام سبورت ريسيفي، وقاد فريقه للفوز على كروزيرو. وساهمت هذه النتائج في بقاء نادي سانتوس ضمن مصاف أندية الدرجة الأولى لموسم 2026، وضمان تأهله للمشاركة في بطولة "كوبا سود أمريكانا"، مما ساعد اللاعب على تجاوز الأزمة النفسية وصرف النظر عن فكرة الاعتزال في الوقت الراهن.
وعلى الصعيد الرسمي، أعلن نادي سانتوس تجديد عقد نيمار ليستمر مع الفريق حتى 31 ديسمبر 2026، منهياً بذلك كل الشائعات حول الاعتزال.
وخضع اللاعب لعملية جراحية بالمنظار في الركبة اليسرى يوم 22 ديسمبر 2025، حيث يخضع حالياً لبرنامج تأهيلي. وتشير التقارير الطبية إلى أن نيمار سيكون قادراً على خوض ما يقارب 40 مباراة في الموسم الجديد حتى الأول من يوليو، في إطار خطته للوصول إلى الجاهزية التامة للمشاركة في كأس العالم المقبلة.