hamburger
userProfile
scrollTop

رئيس فيفا يلمح.. هل تؤجل الحرارة ورمضان كأس العالم 2034 بالسعودية؟

الحرارة المرتفعة وشهر رمضان يرسمان ملامح مونديال 2034 (إكس)
الحرارة المرتفعة وشهر رمضان يرسمان ملامح مونديال 2034 (إكس)
verticalLine
fontSize

يبدو أن كرة القدم العالمية تتجه لتكريس إقامة بطولة كأس العالم في فصل الشتاء للمرة الـ2 في تاريخها، حيث يتزايد الحديث عن تنظيم مونديال 2034، المنتظر إقامته في السعودية، خلال أشهر الشتاء على غرار ما حدث في نسخة قطر 2022 التي توجت بها الأرجنتين.

تأجيل كأس العال 2034

ووفقاً لتقرير نشرته شبكة "ذا أثليتك"، فإن هناك احتمالاً كبيراً ليس فقط لإقامة البطولة شتاءً، بل لتأجيلها حتى أوائل عام 2035، وذلك لتجنب تعارضها مع شهر رمضان المبارك الذي سيحل في شهري نوفمبر وديسمبر من عام 2034.

وقد عزز رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، هذه التوجهات خلال حديثه أمام الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية في روما، حيث دعا إلى ضرورة الانفتاح على فكرة تغيير المواعيد التقليدية للبطولات الكبرى.

وقال إنفانتينو: "علينا أن ندرس الأجندة ونحسنها، ونرى كيف يمكننا إيجاد أشكال للمسابقات تتناسب بشكل أفضل مع المتطلبات الجديدة". وأضاف موضحاً التحديات العالمية: "إذا كنتم ترغبون في اللعب في نفس الوقت في كل مكان، فيمكنكم اللعب في مارس أو أكتوبر، لأنه في ديسمبر لا تقام مباريات في جزء من العالم، وفي يوليو أيضاً في جزء آخر من العالم".

وأشار إنفانتينو إلى أن النقاش حول الأجندة الدولية لا يقتصر على كأس عالم واحدة، بل هو تفكير شامل وعام، مؤكداً أن درجات الحرارة المرتفعة لم تعد تقتصر على منطقة الشرق الأوسط فقط.

وقال: "حتى الأجواء في بعض الدول الأوروبية في يوليو تكون حارة جداً. لذا ربما نحتاج إلى التفكير بشأن أفضل الشهور للعب كرة القدم".

معاناة مع الحرارة

وتأتي هذه التصريحات في وقت أبدت فيه العديد من الأندية الأوروبية معاناتها من ارتفاع درجات الحرارة في الولايات المتحدة خلال مشاركتها في بطولة كأس العالم للأندية شهري يونيو ويوليو الماضيين، ما يعزز الحجج الداعمة لتجنب اللعب صيفاً في المناطق ذات الطقس الحار.

ويأتي هذا النقاش في سياق تحولات كبيرة تشهدها خريطة كرة القدم العالمية، فبعد مونديال قطر 2022، تستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة نسخة 2026 صيفاً، بينما ستقام نسخة 2030 في 3 قارات، حيث تستضيفها المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع إقامة 3 مباريات افتتاحية في أوروغواي والأرجنتين وباراغواي احتفالاً بمرور 100 عام على انطلاق البطولة.

ومع إسناد تنظيم مونديال 2034 للسعودية، أصبح التكيف مع ظروفها المناخية والدينية أمراً محورياً في خطط الفيفا المستقبلية.