افترق النجم الكرواتي لوكا مودريتش عن نادي ريال مدريد بعد مسيرة استمرت 13 عامًا داخل جدران "سانتياغو برنابيو"، معلنًا نهاية حقبة ذهبية في تاريخ الميرينغي.
شهدت نهاية مشوار مودريتش مع الريال لحظة إنسانية مؤثرة، حيث قام اللاعب المخضرم بتسليم قميصه التاريخي رقم 10 للنجم التركي الشاب أردا غولر، في لقطة وثقتها عدسات برنامج "التشيرنغيتو" الإسباني وجاءت هذه اللحظة بعد عودة الفريق إلى مدريد عقب خروجه من نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025، إثر خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-4.
مودريتش: سأبقى مدريدستا إلى الأبد!
رغم أن مودريتش لم يتمكن من تحقيق اللقب العالمي في نسخته الأخيرة مع النادي، إلا أن سجله الحافل يضم 28 بطولة بين محلية وقارية وعالمية، جعلته واحدًا من أعظم من ارتدوا قميص الفريق الملكي عبر التاريخ.
ورفض صاحب الـ40 عاما التوجه مباشرة إلى فريقه الجديد "إي سي ميلان" في إيطاليا، مفضلا العودة مع بعثة ريال مدريد تقديرا للجماهير وزملائه في الفريق، مؤكدا ارتباطه العاطفي بالنادي الذي صنع فيه مجده الكروي.
الجدير بالذكر أن أردا غولر يعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في صفوف الميرينغي، ويحظى بثقة الإدارة الفنية والجماهير، ما يجعل انتقال القميص رقم 10 إليه مسؤولية كبيرة وخطوة رمزية تؤكد انتقال الشعلة من جيل إلى آخر داخل الفريق.
وبين لحظة وداع وبداية جديدة، يطوي ريال مدريد صفحة أسطورة، ويفتح أخرى على أمل أن يكتب جولر فصولا جديدة من المجد الأبيض.