أعلن نادي فناربخشة التركي رسميًا، صباح اليوم الجمعة، إقالة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو من منصبه، بعد أقل من موسم واحد على تعيينه، في قرار يعكس حجم الإحباط داخل النادي عقب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال.
بيان رسمي ورسالة شكر لمورينيو
فناربخشة أكد عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" انفصاله عن مورينيو الذي تولى قيادة الفريق منذ بداية موسم 2024-2025، قائلا: "انفصل المدرب جوزيه مورينيو الذي تولى المسؤولية من بداية الموسم عن النادي. نشكره على جهوده مع الفريق ونتمنى له التوفيق في مشواره القادم".
مورينيو كان قد وصل إلى إسطنبول في يونيو 2024 بعد رحيله عن نادي روما الإيطالي، ليخلف المدرب الوطني إسماعيل كارتال على رأس الجهاز الفني.

إخفاقات أوروبية ومحلية
قرار الإقالة جاء بعد فشل فناربخشة في تجاوز التصفيات المؤهلة إلى دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، إذ تعادل الفريق سلبيًا في إسطنبول أمام بنفيكا البرتغالي، قبل أن يخسر إيابًا في لشبونة بنتيجة 0-1، ما قضى على آماله القارية مبكرًا.
وعلى الصعيد المحلي، لم يتمكن مورينيو من إنهاء عقدة الدوري التركي الممتدة منذ 2014، إذ أخفق في قيادته لتحقيق اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ أكثر من عقد.
تجاوزات وعقوبات تأديبية
مسيرة مورينيو مع فناربخشة لم تخلُ من الجدل، إذ شهدت عدة حوادث أثارت الجدل داخل وخارج الملعب. أبرزها ما حدث في أبري الماضي حين أمسك وجه مدرب غلطة سراي بعنف عقب الخسارة 1-2 في ربع نهائي كأس تركيا.
كما سبق للاتحاد التركي لكرة القدم أن أوقف المدرب البرتغالي لـ4 مباريات وفرض عليه غرامة مالية، بعد تصريحاته المثيرة ضد التحكيم في فبراير الماضي، عندما اتهم الحكام الأتراك بمحاباة غلطة سراي، بطل الدوري 3 مرات متتالية.
سجل ذهبي يلاحق "السبيشيل وان"
ورغم خيبة التجربة التركية، يبقى جوزيه مورينيو (62 عامًا) واحدًا من أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، حيث صنع لنفسه اسمًا لامعًا بلقب "السبيشيل وان".
قاد بورتو البرتغالي للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2004، وكرر الإنجاز مع إنتر ميلان الإيطالي عام 2010، كما حصد ألقابًا محلية وقارية مع تشيلسي الإنجليزي، وريال مدريد الإسباني، ومانشستر يونايتد الإنجليزي، ما يجعله أحد أكثر المدربين تتويجًا على مدار العقدين الماضيين.