أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل، أنّ فريقه يسير في الطريق الصحيح لبلوغ أفضل مستوى له بحلول نهائيات مونديال 2026، وجاء ذلك في أعقاب تعادل السيليساو أمام المنتخب التونسي بنتيجة 1-1 في المباراة الودية التي جمعتهما يوم الثلاثاء في مدينة ليل الفرنسية.
مستوى غير مشجع
وبعد مرور 3 أيام فقط من الفوز الودي على السنغال بنتيجة 2-0 في العاصمة البريطانية لندن، فشل المنتخب البرازيلي في تكرار نغمة الانتصار على أرضية ملعب بيار-موروا في ضواحي ليل، وذلك على الرغم من مواصلة الموهبة الصاعدة الشاب إستيفاو تألقه اللافت مع المنتخب.
ونجح جناح نادي تشيلسي الإنجليزي البالغ من العمر 18 عامًا في إدراك التعادل لمنتخب بلاده بطل العالم 5 مرات، وذلك عبر ركلة جزاء نفذها بنجاح في الدقيقة الـ44، ردًا على هدف السبق للمنتخب التونسي الذي سجله اللاعب حازم مستوري في الدقيقة الـ23 من عمر الشوط الأول.
وأهدر البديل لوكاس باكيتا فرصة محققة لمنح الفوز لراقصي السامبا، بعدما أضاع ركلة جزاء 2 ثانية، احتسبها حكم اللقاء في الدقيقة الـ76 إثر ارتكاب خطأ من قبل التونسي فرجاني ساسي ضد اللاعب فيتور روكي، لتضيع فرصة الحسم في الربع الأخير من المباراة.
إصابة ميليتاو
وشهدت المواجهة تعرض المدافع إيدر ميليتاو البالغ 27 عامًا لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب بعد مرور قرابة 1 ساعة من صافرة البداية، ليحل محله اللاعب فابريسيو برونو، ما جدد المخاوف حول اللاعب الذي سبق له الغياب عن صفوف ريال مدريد والمنتخب خلال فترة كبيرة من الموسم الماضي، بسبب إصابته بتمزق في الرباط الصليبي للركبة اليمنى.
وفي تعليقه على المجريات، قال أنشيلوتي البالغ 66 عامًا، إنّ فريقه قدم مباراة جيدة جدًا ضد السنغال، لكنّ مواجهة اليوم كانت أصعب بكثير ضد تونس، وأضاف مدرب أندية ريال مدريد وميلان وبايرن ميونيخ السابق، أنّ المنتخب التونسي يتميز بخصائص مختلفة، حيث يدافع بتكتل عميق جدًا، ومن الصعب إيجاد ثغرات في هذا النوع من الدفاع، مشيدًا بمنتخب نسور قرطاج الذي لعب بكثافة عالية وأظهر مستوًى دفاعيًا ممتازًا.
في المقابل، تمنى سامي الطرابلسي مدرب المنتخب التونسي من لاعبيه، الحفاظ على هذه العقلية القوية ضد جميع المنافسين وليس فقط أمام البرازيل، وأضاف المدرب صاحب الـ57 عامًا، أنه يأمل في المرة المقبلة أن يحقق الفوز على البرازيل، معترفًا بأنّ تفاصيل صغيرة هي التي حالت دون تحقيق ذلك الانتصار.
ويستعد المنتخب التونسي الذي حجز بطاقته سلفًا إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك على غرار نظيره البرازيلي، لخوض غمار منافسات كأس أمم إفريقيا التي ستقام في المغرب خلال الفترة الممتدة بين 21 ديسمبر وحتى 18 يناير المقبلين.