hamburger
userProfile
scrollTop

الذكاء الاصطناعي يحجب آلاف الإساءات ضد لاعبي التنس

رصد أكثر من 162 ألف إساءة للاعبي التنس عبر منصات التواصل الاجتماعي (أ ف ب)
رصد أكثر من 162 ألف إساءة للاعبي التنس عبر منصات التواصل الاجتماعي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

كشفت الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين عن أن مبادرة "الرياضة الآمنة"، في عامها الأول، رصدت أكثر من 162,000 تعليق مسيء وُجهت للاعبين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وقد تم تحليل ما يزيد على 3,1 ملايين تعليق، مع إخفاء التعليقات التي صُنفت على أنها الأكثر خطورة عن 245 لاعبًا كانوا هدفًا لهذه الإساءات.

وتستخدم هذه المبادرة تقنية الذكاء الاصطناعي لرصد التعليقات المسيئة على مواقع التواصل الاجتماعي وإخفائها بشكل تلقائي عن الحسابات الشخصية للاعبين. وقد أُطلقت المبادرة في يوليو 2024، وشملت في بدايتها أول 250 لاعبًا مصنفًا في فئة الفردي وأول 50 مصنفًا في فئة الزوجي.

تعليقات مسيئة

وفي تصريح له، قال أندرو أزوباردي، مدير الحماية في الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، إن أكثر من تعليق واحد من كل 10 تعليقات على منشورات اللاعبين كان مسيئًا، مشيرًا إلى أن هذه النسبة ترتفع إلى 50% في الحالات القصوى.

وأكد أزوباردي أن هذه المبادرة تُشكل خط الدفاع الأول ضد هذه الظاهرة، على الرغم من أنها لن تقضي على الإساءة بشكل فوري.

ويأتي هذا الكشف في ظل تزايد وتيرة الإساءات الموجهة للرياضيين عبر الإنترنت، مما دفع الرابطة إلى اتخاذ خطوات ملموسة لحماية لاعبيها. تُظهر الأرقام الصادمة حجم المشكلة التي تواجهها رياضة التنس، حيث أصبح اللاعبون عرضة للتنمر اللفظي والإساءات المستمرة من قبل مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.

ويمثل هذا التقرير نقطة تحول في كيفية تعامل المؤسسات الرياضية مع قضايا الصحة النفسية والحماية الرقمية للاعبيها. ويُعد استخدام الذكاء الاصطناعي في هذه المبادرة خطوة استباقية مهمة للحفاظ على بيئة رقمية آمنة.

وتهدف المبادرة إلى توفير مساحة أكثر إيجابية للاعبين للتفاعل مع جماهيرهم دون التعرض للإساءات التي قد تؤثر سلبًا على أدائهم وسلامتهم النفسية. وتمكنت المبادرة من إخفاء التعليقات الأكثر خطورة عن 245 لاعبًا من أصل 250 شملتهم، وهو ما يؤكد فعاليتها في عامها الأول.