hamburger
userProfile
scrollTop

توخيل يعيد "الكرات الطويلة" و"رميات التماس" إلى تكتيكات إنجلترا

وكالات

توخيل يحيي أساليب الكرة الإنجليزية القديمة لتعزيز فرص إنجلترا في كأس العالم 2026 (رويترز)
توخيل يحيي أساليب الكرة الإنجليزية القديمة لتعزيز فرص إنجلترا في كأس العالم 2026 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ديكلان رايس يثبت جدوى العرضيات في خطة توخيل الجديدة
  • توخيل: رميات التماس الطويلة سلاح إنجلترا القادم.

أصبحت كل الخيارات التقليدية، كرميات التماس الطويلة والكرات الطويلة من حارس المرمى، والكرات العرضية، متاحة لتوماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، في ظل استعداده للعودة إلى الأساسيات لتعزيز القدرة الهجومية لفريقه قبل بطولة كأس العالم العام المقبل.

وفاز المنتخب الإنجليزي بأول 4 مباريات في التصفيات المؤهلة للمونديال، وبالفعل يقوم بالتخطيط قبل انطلاق منافسات البطولة التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك.


إنجلترا تستعد للمونديال بلمسة كلاسيكية

وإذا تأهل المنتخب الإنجليزي، يبدو أن توخيل يريد من لاعبيه استخدام تكتيكات كانت يوما، وأصبحت عتيقة مؤخرا.

وقال توخيل، خلال حديثه قبل مواجهة منتخب صربيا في التصفيات غدا الثلاثاء :" قلت لكم- رميات التماس الطويلة عادت".

وأضاف :" ولكننا لا نملك الكثير من الوقت، ولكن بمجرد وصولنا لكأس العالم، كل هذه الأمور ستكون هامة، لذلك سنتحدث أيضا عن رميات التماس الطويلة، وسنتحدث عن الركلات الطويلة من الحارس وليس اللعب القصير فقط.. أحتاج الآن للتفكير مع المساعدين، كل هذه الأساليب عادت، والعرضيات عادت أيضا".

أحد هدفي إنجلترا في الفوز المتواضع 2 - صفر على أندورا يوم السبت الماضي جاء من كرة عرضية، حيث سجل ديكلان رايس برأسه من تمريرة ريس جيمس.

شهدت السنوات الأخيرة توجه الحراس لبدء الهجمات عبر تمريرات قصيرة إلى المدافعين، وهي طريقة كان يفضلها رواد مثل بيب غوارديولا، ثم اقتبسها كثير من نظرائه، بدلا من إرسال الكرة طويلة إلى مهاجم كبير، كما كان متعارفا عليه في كرة القدم الإنجليزية في السبعينيات والثمانينيات، وكذلك في أماكن مثل السويد.

ولكن، مع زيادة الضغط العالي من الفرق، حصل حراس المرمى على خيار تجاوز الضغط عبر إرسال الكرة طويلا.


إنجلترا بين الضغط العالي والكرات الطويلة

أما بالنسبة لرميات التماس الطويلة، فقد أظهرت دراسة أجراها الموقع الإلكتروني "ذي أثلتيك" في نهاية الموسم الماضي أنها عادت إلى الانتشار بين بعض الفرق في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع ارتفاع مستمر منذ موسم 2020 - 2021.

ووفقا للدراسة، فإن 5 فرق، هي برينتفورد وإبسويتش ونوتنغهام فورست وكريستال بالاس وأستون فيلا، تفذ أكثر من 30 في المئة من رميات التماس من مناطق هجومية داخل منطقة الجزاء. واستخدم برينتفورد، المعروف بالاعتماد الكبير على التحليلات ضمن تكتيكاته، رميات التماس الطويلة بنسبة 63 في المئة من المراكز الهجومية.

ولدى توخيل 3 تجمعات فقط مع منتخب إنجلترا - في أكتوبر ونوفمبر ومارس، قبل كأس العالم.

وقال المدرب الألماني في إشارة للوقت القليل الذي يحصل عليه مع لاعبي المنتخب الإنجليزي :" لا يمكننا حصر كل شيء في أربعة أيام من التدريب، لكن هذه الأمور ستكون مهمة. ودعونا نرى ما سيحدث".