hamburger
userProfile
scrollTop

بعدما تفوق على يامال.. ماذا قال نجم البرتغال نونو مينديز؟

نونو مينديز قدّم أداء متوازنًا ما بين الدفاع والهجوم أمام إسبانيا (أ ف ب)
نونو مينديز قدّم أداء متوازنًا ما بين الدفاع والهجوم أمام إسبانيا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نونو مينديز يسجل ويصنع ويتوج بجائزة رجل المباراة.
  • مينديز تفوق دفاعيًا على يامال وساهم بإنقاذ هدف محقق.
  • ترشيحات متزايدة له كقائد الجيل البرتغالي القادم.

في ليلة كروية استثنائية على ملعب "أليانز أرينا" بمدينة ميونخ الألمانية، خطف نونو مينديز، الظهير الأيسر لمنتخب البرتغال ونادي باريس سان جيرمان، الأضواء بأداء استثنائي قاده للتتويج بجائزة "رجل المباراة" في نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام منتخب إسبانيا، بعدما لعب دورًا محوريًا في فوز "برازيل أوروبا" باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه.

نونو مينديز يحسم المواجهة أمام يامال

تألق مينديز كان لافتًا على كافة الأصعدة، حيث سجل الهدف الأول للمنتخب البرتغالي بتسديدة قوية سكنت شباك إسبانيا، كما قاد هجمة خاطفة من الجهة اليسرى مهّد بها للهدف الثاني الذي وقّعه القائد كريستيانو رونالدو عند الدقيقة 61، في لقطة جسدت توازنًا مذهلًا بين السرعة والدقة والحسم.

ولم يكتفِ بذلك، بل عاد بعدها بلحظات لينقذ مرماه من هدف محقق عبر تدخل حاسم منع الإسباني بيدري من تسجيل هدف ثالث.


وفي مواجهة فردية كانت محط أنظار المتابعين، تفوق مينديز على الجناح الإسباني الشاب لامين يامال، أحد أبرز نجوم الموسم في أوروبا.

ومع أن يامال حاول عدة مرات كسر الجبهة اليسرى، إلا أن مينديز "وضعه في جيبه"، بحسب التعبير الشائع من جانب المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليفرض سيطرته على أحد أكثر التحديات الفنية في المباراة.

"اختبار صعب، لكن نونو تجاوزه بامتياز"، هكذا وصفت الصحافة البرتغالية الأداء البطولي للاعب.

كما كان لمينديز بصمته في ركلات الترجيح، حين نفذ بنجاح الركلة الرابعة لمنتخب بلاده، مؤكدًا هدوءه الذهني وحضوره البدني حتى اللحظات الأخيرة.

تصريحات نونو مينديز بعد المباراة

وفي حديثه عقب اللقاء لقناة "Sport TV" البرتغالية، بدا نونو مينديز مفعمًا بالفخر، فقال: "أنا سعيد للغاية بهذا الفوز. فخور بما قدمته، وأعلم أنني منحت الشعب البرتغالي وعائلتي سببًا للفخر. هذه لحظة خاصة".

وعند سؤاله عن كيفية التعامل مع سرعة ومهارة لامين يامال، رد قائلًا: "أدخل كل مباراة بأعلى درجات التركيز. في مثل هذه المواجهات، يجب أن تكون يقظًا للغاية. هؤلاء اللاعبون يمكنهم قلب المباراة في لحظة. دوري هو أن أكون حاضرًا ذهنيًا في الدفاع، ثم أهاجم بالجودة المطلوبة".

وأضاف عن طبيعة اللقاء: "واجهنا منتخبًا شابًا وموهوبًا جدًا، لكن عقلية فريقنا ظلت ثابتة.. اللعب من أجل الفوز. حتى إن استقبلنا هدفًا أو هدفين، لم نستسلم أبدًا. قدمنا رسالة واضحة في هذه المباراة، كما فعلنا ضد ألمانيا: لا شيء يُحسم إلا في اللحظة الأخيرة، وسنقاتل حتى النهاية".

نونو مينديز يدخل قائمة الأفضل

وسط ترشيحات للعديد من النجوم الشباب حول العالم، بدأ نجم نونو مينديز يسطع على الساحة الدولية، إذ كتبت بعض التقارير "يتحدثون عن ديمبيلي، ويتحدثون عن يامال، ومبابي، وفيتينيا.. حان الوقت الآن للحديث عن نونو مينديز. لقد سيطر على المباراة، سجل، وصنع، ودافع، وقاد الهجوم، وكان رجل الحسم بلا منازع".


الجدير بالذكر أن الهدف الذي سجله نونو هو الأول له بقميص المنتخب البرتغالي بعد 37 مباراة دولية، مما يضيف قيمة رمزية كبيرة لأدائه في ليلة التتويج، والتي باتت مرشحة لتكون نقطة تحول في مسيرته الدولية.

ومع بلوغ كريستيانو رونالدو سن الـ40 وتسجيله في النهائي، بات نجم باريس سان جيرمان أحد أبرز المرشحين لحمل راية الجيل القادم في منتخب البرتغال، وسط إشادة جماعية بقدراته المتصاعدة ومهاراته الثنائية بين الدفاع والهجوم، في مركز الظهير العصري.