يعيش الحكم الإنجليزي السابق ديفيد كوت أزمة جديدة في الأيام الأخيرة بعد توجيه القضاء الإنجليزي اتهامات له بحيازة مواد إباحية تندرج ضمن التنصيف الأول من القانون البريطاني المؤطر للجرائم من هذا النوع، حسب الأبحاث التي قامت بها شرطة نوتنغهامشيير.
تهم ثقيلة لديفيد كوت
وأشارت التحقيقات التي أجرتها الشرطة إلى العثور على مواد منافية للأخلاق، في جهاز الكمبيوتر الخاص به، يعود تاريخها إلى يناير 2020.
وعاد ديفيد كوت إلى دائرة الضوء على نحو سلبي بعد فترة من إبعاده عن الملاعب الإنجليزية بسبب تسريب مقطع فيديو له، يظهره وهو يوجه شتائم لنادي ليفربول وللمدرب الألماني يورغن كلوب.
وحسب ما أوردته الشرطة، فإن كوت وجهت له التهمة يوم 12 أغسطس الماضي وأطلق سراحه بكفالة مشروطة، في انتظار جلسة المحكمة التي تعقد الخميس.
وإلى جانب المقطع الذي يهاجم فيه ليفربول، ظهر ديفيد كوت أيضا في مقطع آخر، نشرته وسائل إعلام إنجليزية وهو في حالة غير طبيعية، يتعاطى مواد مخدرة حسب التقارير التي نشرت بعد الواقعة، وهو ما زاد من موقفه السيئ خلال العام الأخير، ليغادر بشكل تام عالم التحكيم.
وإلى جانب إجراءات الاتحاد الإنجليزي، قرر الاتحاد الأوروبي أيضا توقيف كوت حتى عام 2026 بسبب انتهاك أخلاقيات التحكيم، كما وجهت له ملاحظات بشأن تلطيخ سمعة الكرة الإنجليزي والأوروبية.
وبعد فترة من إبعاده، اعترف ديفيد كوت في حوار صحفي أنه تعاطى مادة الكوكايين، وربطها بالهروب من الضغط والقلق الذي عاشه في عالم التحكيم.
وتعتبر قضية كوت من أكثر القضايا التي أثارت الجدل في الكرة الإنجليزية في السنوات الأخيرة، وهو ما أعاد التساؤل حاول الطريقة التي يدار بها قطاع التحكيم في الكرة الإنجليزية.