hamburger
userProfile
scrollTop

خطوة مفاجئة من أليساندرو باستوني تشعل احتماليات انتقاله إلى برشلونة

أليساندرو باستوني يغازل برشلونة بخطوات مفاجئة (رويترز)
أليساندرو باستوني يغازل برشلونة بخطوات مفاجئة (رويترز)
verticalLine
fontSize

أثار المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان، موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الكتالونية، بعد خطوة لافتة على مواقع التواصل الاجتماعي أعادت اسمه بقوة إلى دائرة اهتمام برشلونة، في توقيت حساس يتعلق بمستقبل خط الدفاع داخل “كامب نو”.

إشارة تفتح باب التأويل

وجاءت الشرارة الأولى بعدما تفاعل باستوني مع تعليق لأحد مشجعي برشلونة على حسابه الرسمي في “إنستغرام”، طالبه فيه بشكل مباشر بالانتقال إلى صفوف النادي الكتالوني، حيث اكتفى المدافع الإيطالي بوضع علامة إعجاب على التعليق الذي جاء نصه: “اذهب إلى برشلونة”.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ رصد متابعون تفاعل باستوني بالطريقة نفسها مع تعليقات أخرى تحمل الرسالة ذاتها، وهو ما اعتُبر بمثابة “غمزة” رمزية أشعلت النقاش على نطاق واسع بين جماهير برشلونة، خاصة في ظل تداول اسم اللاعب سابقا داخل مكاتب الإدارة الرياضية.

مدافع بمواصفات نادرة في سوق محدود

ويبلغ باستوني من العمر 26 عاما، ويعد أحد أعمدة إنتر ميلان الدفاعية، حيث فرض نفسه كخيار أساسي لا غنى عنه، إلى جانب كونه لاعبا دوليا مع منتخب إيطاليا.

ويتميز المدافع الأعسر بقدرته على الخروج بالكرة، واللعب تحت الضغط، إضافة إلى خبرته الكبيرة في المنافسات الأوروبية.

وخلال الموسم الحالي، خاض باستوني 20 مباراة مع إنتر ميلان في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفا واحدا وقدم 5 تمريرات حاسمة، وهي أرقام لافتة بالنسبة لمدافع قلب، وتعكس قيمته الفنية داخل المنظومة الجماعية.

احتياج دفاعي واضح داخل برشلونة

ويأتي تزايد الحديث عن باستوني في ظل الوضع الدفاعي المعقد داخل برشلونة، حيث يعاني الفريق من محدودية الخيارات ذات الخبرة في قلب الدفاع، خاصة مع الغيابات المتكررة، وعلى رأسها غياب رونالد أراوخو في الفترة الأخيرة، ما دفع الجهاز الفني للاعتماد على حلول بديلة بأسماء شابة أو لاعبين خارج مراكزهم الطبيعية.

وتشير متابعات قريبة من النادي إلى أن الإدارة الرياضية تبحث بالفعل عن مدافع بمواصفات قيادية للمستقبل، قادر على التعايش مع مشروع يعتمد على الدمج بين الخبرة والشباب، وهو ما يجعل اسم باستوني حاضرا بقوة في هذا السياق.

وضع تعاقدي يفتح نافذة مستقبلية

ويمتد عقد باستوني مع إنتر ميلان حتى عام 2028، غير أن عام 2026 سيشكل نقطة مفصلية في مسيرته، إذ سيدخل حينها آخر عامين من عقده، ما قد يدفع النادي الإيطالي إلى التفكير في خيار التجديد أو دراسة العروض المقدمة لتفادي رحيله بشروط أقل لاحقا.

هذا السيناريو تتابعه إدارة برشلونة عن كثب، في ظل سياستها القائمة على اقتناص الفرص التعاقدية في التوقيت المناسب، دون الإخلال بتوازنها المالي.