hamburger
userProfile
scrollTop

رحيل إنريكي كولار القائد التاريخي لأتلتيكو مدريد

وفاة أسطورة أتلتيكو مدريد إنريكي كولار عن 91 عاما (إكس)
وفاة أسطورة أتلتيكو مدريد إنريكي كولار عن 91 عاما (إكس)
verticalLine
fontSize

خيم الحزن على أوساط كرة القدم الإسبانية عامة، ونادي أتلتيكو مدريد بشكل خاص، بعد الإعلان رسميًا عن وفاة أسطورة أتلتيكو مدريد إنريكي كولار عن عمر ناهز 91 عامًا. ويعدّ الراحل أحد أبرز الرموز التاريخية للنادي، حيث قاد الفريق لتحقيق إنجازات استثنائية وفترة ذهبية خلال حقبة الستينيات، ساهمت في وضع الروخيبلانكوس على خرطة المنافسة المحلية والقارية.

صانع الأمجاد

وأصدر النادي بيانًا رسميًا نعى فيه لاعبه السابق بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أنّ العائلة الحمراء والبيضاء تفقد اليوم رمزًا كبيرًا بذل كل ما في وسعه، وقدم تضحيات كبيرة من أجل الارتقاء بنادي أتلتيكو مدريد والوصول به إلى قمة كرة القدم الوطنية في إسبانيا، وكذلك على المستوى القاري، مشيدًا بالمسيرة الحافلة للفقيد وتفانيه في خدمة قميص الفريق طوال سنوات وجوده.

وسطر إنريكي كولار، الذي كان يشغل مركز الجناح الأيسر، تاريخًا ناصعًا بالأرقام والإنجازات الفردية والجماعية، حيث دافع عن ألوان أتلتيكو مدريد في 470 مباراة رسمية خلال الفترة الممتدة بين عامي 1953 و1969. وتمكن كولار خلال هذه المسيرة الطويلة من تسجيل 105 أهداف، ليحفر اسمه بحروف من ذهب في سجلات هدافي النادي التاريخيين.

مسيرة استثنائية

ويحمل كولار رقمًا قياسيًا فريدًا، إذ يُعتبر أطول لاعب حمل شارة قيادة الفريق في تاريخ النادي، بعدما تقلد مهام الكابتن لمدة 10 سنوات كاملة خلال فترة الستينيات.

وشهدت فترته كقائد لحظات خالدة، أبرزها تسجيله هدفًا حاسمًا ساهم في فوز أتلتيكو على غريمه التقليدي ريال مدريد في نهائي الكأس عام 1960، في معقل الخصم بملعب سانتياغو برنابيو، قبل أن ينجح في رفع الكأس مرتين إضافيتين في عامي 1961 و1965.

ولم تقتصر إنجازات القائد الراحل على مسابقة الكأس، بل قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الإسباني في موسم 1965 - 1966، وهو إنجاز اكتسب قيمة مضاعفة كونه جاء ليحطم هيمنة الجار ريال مدريد الذي سيطر على لقب الدوري طوال ذلك العقد. وعلى الصعيد القاري، ساهم كولار في تتويج فريقه بلقب كأس الكؤوس الأوروبية عام 1962، ليضيف لقبًا قاريًا غاليًا لخزائن النادي.

وعلى المستوى الدولي، مثل إنريكي كولار المنتخب الإسباني في 16 مباراة دولية، وكان ضمن القائمة التي شاركت في نهائيات كأس العالم عام 1962 التي أقيمت في تشيلي. واختتم الأسطورة مسيرته الكروية باعتزال اللعب نهائيًا عام 1970، بعدما قضى موسمًا واحدًا بقميص نادي فالنسيا، ليسدل الستار على رحلة كروية ملهمة لأجيال عديدة من عشاق أتلتيكو مدريد.