hamburger
userProfile
scrollTop

ماذا قدم المغربي أيوب الكعبي رفقة ناديه أولمبياكوس اليوناني؟

الهداف المغربي أيوب الكعبي يواصل كتابة التاريخ مع أولمبياكوس (إكس)
الهداف المغربي أيوب الكعبي يواصل كتابة التاريخ مع أولمبياكوس (إكس)
verticalLine
fontSize

يتابع الجمهور الرياضي المغربي مسار المحترفين المغاربة ضمن فرقهم الأجنبية، وخصوصاً في القارة الأوروبية التي تحتضن أغلب اللاعبين المغاربة، ومن ضمنهم أيوب الكعبي، لاعب نادي أولمبياكوس اليوناني. وفي هذا السياق، يتردد سؤال: ماذا قدم المغربي أيوب الكعبي رفقة ناديه أولمبياكوس اليوناني؟

ويواصل المهاجم الدولي المغربي أيوب الكعبي، البالغ من العمر 32 عاماً، ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأسماء في تاريخ نادي أولمبياكوس اليوناني، مقدماً مستويات ثابتة وأداءً هجومياً لافتاً منذ انضمامه لصفوف الفريق. فقد تحول إلى قوة هجومية ضاربة وركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة عملاق كرة القدم اليونانية. وفي هذا الصدد، يتساءل الجمهور الرياضي في المغرب عما قدمه أيوب الكعبي مع فريقه أولمبياكوس.

ومع انطلاق منافسات الدوري اليوناني للموسم الكروي الجديد 2025-2026، باتت الأنظار موجهة نحو اللاعب المغربي الذي أصبح هدافاً تاريخياً للفريق، حيث يُعوّل عليه لقيادة النادي لمنصات التتويج محلياً وقارياً.

واستهل أولمبياكوس مشواره في الدوري اليوناني بمواجهة قوية أمام باناثينايكوس في قمة مبكرة كادت أن تعكّر بداية رفاق أيوب الكعبي في المنافسات. فقد كاد أولمبياكوس أن يسقط في فخ الهزيمة لولا المنقذ أيوب الكعبي الذي قدم أداءً رائعاً وتدخل لإنقاذ فريقه من خسارة مؤلمة.

وتمكن المهاجم المغربي أيوب الكعبي من خطف الأضواء بتسجيله هدف التعادل لفريقه أولمبياكوس في الدقيقة الـ92 من الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه نقطة ثمينة أمام غريمه التقليدي في قمة الدوري اليوناني الممتاز.

وجاء هدف الكعبي بعد مباراة متوازنة شهدت محاولات من كلا الفريقين لفرض سيطرته، إلا أن التعادل ظل سيد الموقف حتى الأنفاس الأخيرة، لتنتهي القمة بلا غالب ولا مغلوب. وبهذا الهدف، يواصل الكعبي تقديم مستويات مميزة، ويؤكد قيمته كصفقة ناجحة لفريق أولمبياكوس الذي يعوّل على تألقه في المواجهات المقبلة في الدوري والمسابقات المحلية والخارجية.