يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة لخوض نهائي المسابقة التي تندرج ضمن ألعاب التضامن الإسلامي من أجل تحقيق الميدالية الذهبية، في مواجهة المنتخب الإيراني القويّ، وقدم أسود الأطلس أداء رائعا في هذه النسخة من ألعاب التضامن الإسلامي التي شهدت دخول مسابقة كرة القدم داخل القاعة للمرة الأولى في المنافسات.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن حصيلة مشاركة المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ضمن ألعاب التضامن الإسلامي، وهو على أعتاب الفوز بذهبية البطولة.
المغرب يبحث عن ذهبية ألعاب التضامن الإسلامي
ونجح المنتخب المغربي في فرض نفسه كمرشح قوي وبارز منذ انطلاق الدورة، تعادل في الجولة الأولى أمام إيران بهدفين لمثلهما في مباراة، كان الطرف الأفضل فيها، ثم فاز على طاجيكستان وأفغانستان بطريقة مقنعة، ليجد المنتخب السعودي في طريقه في الدور نصف النهائي، وخلال هذه القمة العربية، تغلب المنتخب المغربي على الأخضر بـ6 أهداف لـ3، ويملك المنتخب المغربي مجموعة رائعة من اللاعبين بقيادة المدرب هشام الدكيك الذي يعتبر عراب كرة القدم المغربية داخل القاعة، بعد أن ساهم في تأسيس المنتخب المغربي على قاعدة صلبة، وساعد اللاعبين في تعزيز رصيدهم بالخبرة والتجربة، ليصبح المغرب رقما صعبا على الصعيد العالمي.
وعرفت مواجهات المغرب وإيران تاريخيا الكثير من التوازن، كما أنّ التعادل في الدور الأول يؤكد هذه المعطيات في انتظار ما ستؤول له الأمور في المباراة النهائية التي تجرى على الصالة الخضراء في الرياض.
وتمثل فرصة أخرى للمنتخب المغربي الذي يستعد للاستحقاقات المقبلة على رأسها كأس إفريقيا وكأس العالم، سعيا نحو الحفاظ على نفس درجة الاستعداد والجاهزية، من أجل محاولة المنافسة على الألقاب خصوصا وأنّ الكرة المغربية تعرف طفرة كبيرة في الفترة الأخيرة، تسجل على جميع الفئات، وآخرها لقب كأس العالم للشباب الذي حققه المغرب في التشيلي.