قرّر لاعب كرة القدم البرازيلي داني ألفيش أن يفتح النار على الفتاة التي تدعّي أنه اعتدى عليها في دورة مياه في حانة بمدينة برشلونة في شهر ديسمبر الماضي.
ويقبع ألفيش في سجن بمدينة برشلونة في إسبانيا على ضوء ذلك الاتهام منذ 20 يناير الماضي، بعدما تم رفض مُطالبات عدة من فريق الدفاع الخاص به من أجل الإفراج عنه على ذمة القضية.
وتخشى المحكمة أن يستغل اللاعب البرازيلي خروجه من السجن ليهرب إلى بلاده.
وفي حال ثبوت صحة الاتهام، فإن ألفيش يواجه عقوبة مُحتملة بالسجن لمدة 12 عاما.
وللمرة الأولى منذ حبسه، خرج ألفيش في لقاء صحفي مع الصحفية "مايكا نافارو" في البرنامج التلفزيوني "آنا روسا" ليحكي القصة من وجهة نظره، ويناشد الفتاة التي تتهمه بأن "تستجيب لضميرها".
وافتتح نجم برشلونة السابق حديثه، الذي نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية بالقول: "لا أعلم ما إذا كان لديها ضمير نقي، أو أنها تنام بارتياح خلال الليل. ولكن على كل حال، أنا أسامحها".
وأعاد مطالبته للفتاة: "أناشد ضميرك. لم يمرّ يوم واحد لم أنم فيه بارتياح تام. ضميري مرتاح".
وتابع: "لم أقم بإيذاء أي شخص بشكل مُتعمد طوال حياتي، بما في ذلك تلك الفتاة في هذه الليلة".
اعتراف جزئي
وأكمل: "أريدكم أن تعرفوا القصة من جانبي. يتم تداول تفاصيل عن ليلة مرعبة وعنف مُتعمد، وهو الأمر الذي لم يحدث ولم أرتكبه".
واعترف ألفيش أنه دخل إلى دورة المياه خلف الفتاة، قبل أن يضيف: "لم أغلق الباب كما هو مُتداول. لقد ظل مفتوحا طوال الوقت".
وتابع بلمسة من الندم: "لقد حصلت على نصيحة سيئة من أحد الأشخاص. شعرت بالسوء بعد أن فعلت ذلك، ولأنني قمت بهذه المجازفة. لم أستطع الخروج من الفوضى التي أوقعت نفسي فيها".
وعن ما إذا كان أراد الاعتذار لأي فرد بسبب تلك الأحداث، اختتم نجم المنتخب البرازيلي السابق بالقول: "الشخص الوحيد الذي يجب أن أعتذر له، هو زوجتي، غوانا سانز".
وكانت شائعات عديدة قد خرجت على ضوء هذه الأحداث، تتناول رغبة زوجة ألفيش في الطلاق منه.