hamburger
userProfile
scrollTop

تطورات إصابة نيمار ومدة غيابه.. صدمة تهدد أحلامه مع منتخب البرازيل

إصابة نيمار تجدد معاناته وتهدد عودته إلى منتخب البرازيل (رويترز)
إصابة نيمار تجدد معاناته وتهدد عودته إلى منتخب البرازيل (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تصاعدت مخاوف سانتوس بعد تجدد إصابة نيمار وابتعاده مجدداً.
  • مدرب سانتوس وأنشيلوتي شددا على ضرورة جاهزية نيمار البدنية.
  • إصابة الغضروف والانتكاسات تهدد لحاقه بكأس العالم.

في وقت كان يُفترض أن يمثل فيه عودة نيمار إلى سانتوس انطلاقة جديدة تعيد إليه بريقه المفقود، تصاعدت المخاوف مجدداً داخل النادي البرازيلي ومعسكر منتخب بلاده، بعد تجدد معاناته البدنية وابتعاده قبل مباراة إنترناسيونال، لتعود أسئلة المستقبل وتزداد الشكوك بشأن قدرته على اللحاق بكأس العالم 2026.

نستعرض في هذا التقرير أحدث تطورات إصابة نيمار وملابساتها في ظل توالي انتكاساته البدنية خلال الموسمين الأخيرين.

عودة مأزومة إلى سانتوس

لم يكن انتقال نيمار إلى سانتوس مجرد صفقة انتقال، بل خطوة عاطفية استهدفت إعادة بناء مسيرته قبل كأس العالم المقبلة. غير أن الواقع اصطدم بطموحات النجم البالغ 33 عاماً، إذ اضطر للغياب مجدداً بسبب آلام بدنية مفاجئة قبل مواجهة إنترناسيونال، ما أعاد إلى الواجهة سلسلة الإصابات التي لاحقته منذ نهاية مشواره الأوروبي وحتى تجربته القصيرة في السعودية.

ورغم تسجيله 7 أهداف وصناعته 3 في 25 مباراة، بقيت رحلته مع سانتوس مليئة بالتوقفات، حيث دخل أكثر من مرة في فترات غياب طويلة بسبب مشكلات عضلية ومفصلية تكررت بوتيرة لافتة.

مدرب سانتوس يدعو إلى الصبر

بعد التعادل 1-1 أمام إنترناسيونال، كشف المدرب الأرجنتيني خوان بابلو فويفودا أن اللاعب كان يعاني من آلام في الركبة منذ مواجهة ميراسول، قبل أن تزداد حدتها خلال الأسبوع.

وقال فويفودا: "الخطّة هي أن يكون متاحاً لمباراة سبورت. لكن يجب أن أتكلم معه أولاً. أحترم قراراته وجسده. هو دائماً يريد اللعب، لكنه هذه المرة شعر بأنه لن يستطيع تحمل متطلبات المباراة".

وأشار المدرب إلى أن جدول المباريات المزدحم، وخوض سانتوس المباريات كل 3 أيام مع السفر وقلة فترات الاستشفاء، يفاقم وضع اللاعب، لكنه أكد أن نيمار يبقى قائد الفريق وعنصراً محورياً في معركة الهروب من الهبوط خلال المباريات الـ3 الأخيرة.

عقد يقترب من نهايته ومستقبل غامض

يزداد القلق داخل سانتوس مع اقتراب نهاية عقد نيمار دون وجود مفاوضات رسمية للتجديد حتى الآن.

وقال رئيس النادي، مارسيلو تيكسييرا، إن هناك رغبة في تمديد العقد، لكن القرار "مرتبط بشعور نيمار وبحالته البدنية. مشروعه هو كأس العالم. إذا وُجد اتفاق، سيجدد".

وفي الوقت الذي تصعد فيه أندية مثل كروزيرو وفلامنغو وفيتوريا في جدول الدوري، يعيش سانتوس تحت ضغوط هائلة، إذ تكفي هزيمة واحدة لإغراق الفريق أكثر، بينما أي انتكاسة بدنية لنيمار تضرب معنويات الفريق في وقت حرج.

أنشيلوتي: "موهبة نيمار وحدها لا تكفي"

من جانب المنتخب، بدا كارلو أنشيلوتي حذراً ومتفائلاً في الوقت ذاته، قائلاً: "هو في القائمة الأولية. لديه 6 أشهر ليُظهر أداءً. يحتاج إلى الاستمرارية والدقائق والحالة البدنية. في كرة القدم الحديثة، الموهبة وحدها لا تكفي".

تصريحات المدرب الإيطالي تعكس تخوفاً واضحاً من قدرة اللاعب على صناعة الفارق في ظل غياب النسق وانهيار جاهزيته البدنية خلال العامين الماضيين.

إصابة جديدة.. وغياب حتى نهاية العام

بحسب موقع "جي غلوبو" البرازيلي، فقد تعرض نيمار لإصابة في الغضروف الهلالي لركبته اليسرى، ما يرجح غيابه عن المباريات الـ3 الأخيرة في الدوري البرازيلي.

وشعر اللاعب بآلام الركبة يوم 19 نوفمبر خلال مواجهة ميراسول، ليتم استبعاده عن مباراة إنترناسيونال يوم الاثنين الماضي.

ويحتل سانتوس حالياً المركز الـ17 (أول مراكز الهبوط) برصيد 38 نقطة، ويواجه سبورت في 28 نوفمبر، قبل زيارة يوفنتودي في 3 ديسمبر، ثم سينهي موسمه أمام كروزيرو في 7 ديسمبر.

مسار طويل من الإصابات المتراكمة

منذ إصابته الخطيرة في أكتوبر 2023 مع المنتخب أمام أوروغواي، والتي تطلبت جراحة في الرباط الصليبي الأمامي، لم يتوقف النجم البرازيلي عن مواجهة العراقيل البدنية:

  • في مارس: آلام في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى أدت إلى تورم حرمه من نصف نهائي بطولة "باوليستا".
  • في أبريل: إصابة في عضلة السيميممبرانوسيوس من الفخذ الأيسر خلال مواجهة أتلتيكو مينيرو.
  • في سبتمبر: إصابة من الدرجة الثانية في العضلة المستقيمة الفخذية اليمنى.

تكرار هذه الإصابات وغياب الاستمرارية جعلا مشاركته في كأس العالم موضع شك كبير، خصوصاً بعد تأكيد أنشيلوتي حاجته للاعبين 100% جاهزين بدنياً.