في أمسية عودة طال انتظارها، وجد لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر إمام عاشور نفسه أمام أزمة صحية مفاجئة بعد مشاركته أمام إنبي في الدوري المصري الممتاز، مساء الأحد، ما أثار قلق الجماهير حول حالته الطبية وعودته المنتظرة إلى الملاعب.
ونكشف تفاصيل أزمة إمام عاشور الصحية بعد مباراة إنبي، والتي أدت إلى نقله للمستشفى فورا.
تعادل الأهلي وإنبي
المباراة التي أقيمت مساء الأحد ضمن منافسات الجولة 6 من الدوري، انتهت بتعادل الأهلي مع إنبي بهدف لمثله، وهي نتيجة عمّقت معاناة الفريق الأحمر الذي يحتل المركز الـ15 في جدول الترتيب برصيد 6 نقاط فقط من 6 مباريات، لتزداد الضغوط على الفريق وجهازه الفني المؤقت بقيادة عماد النحاس.
عودة بعد غياب طويل
المواجهة شهدت عودة إمام عاشور للمشاركة بعد غياب دام 91 يوما منذ إصابته بخلع في عظمة الترقوة خلال مباراة الأهلي ضد إنتر ميامي الأميركي في افتتاح كأس العالم للأندية 2025.

عاشور جلس على مقاعد البدلاء قبل أن يدفع به النحاس في الدقيقة 78 بديلاً لأحمد نبيل كوكا، ليحظى بترحيب جماهيري كبير بعد غياب طويل عن المستطيل الأخضر.
تفاصيل أزمة إمام عاشور الصحية
لكن فرحة العودة لم تكتمل؛ إذ كشفت مواقع صحفية مصرية أن إمام عاشور شعر بأزمة صحية عقب انتهاء المباراة، ما استدعى نقله إلى أحد المستشفيات في منطقة المهندسين لإجراء فحوصات طبية عاجلة والاطمئنان على حالته، دون الكشف حتى الآن عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الأزمة.
وبينما لا تزال إدارة الأهلي والجهاز الطبي في حالة متابعة دقيقة لحالته، ينتظر الجمهور ما ستكشف عنه الساعات المقبلة بشأن وضعه الصحي، خاصة مع الحاجة الماسة لجهوده في ظل تراجع نتائج الفريق.
لفتة إنسانية قبل الأزمة
بعيداً عن المستطيل الأخضر، واصل إمام عاشور تقديم لفتات إنسانية لاقت إشادة واسعة، إذ قدّم دعماً لنادي السنبلاوين الرياضي، مسقط رأسه، من خلال التبرع بقمصان إحماء وأطقم رياضية شتوية للجهاز الفني واللاعبين.
اللافت أن القمصان حملت اسم ابنته "كتاليا إمام عاشور"، في إشارة رمزية.