كشف تقارير صحفية، أنّ الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، يعيش وضعًا صعبًا داخل نادي ريال مدريد، بعد أن فقد جزءًا كبيرًا من دوره تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو.
وجاء ذلك رغم وصول اللاعب إلى الفريق، بصفته أحد الصفقات البارزة التي كان يُنتظر أن تقدم إضافة هجومية من الجهة اليمنى.
تراجع حضور أرنولد
وبحسب ما أشار إليه المصدر ذاته، فقد تراجع حضور أرنولد في التشكيل الأساسي خلال الأسابيع الأخيرة. ويأتي هذا التراجع بعدما انتزع داني كارفاخال وفالفيردي مركزه، وذلك على الرغم من ظهور أرنولد بشكل جيد في التدريبات.
وانعكس هذا التراجع في الدقائق الممنوحة للاعب سلبًا على ثقته، وهو اللاعب الذي اعتاد على التألق والمشاركة المستمرة خلال فترته السابقة مع ناديه ليفربول.
وأشار التقرير إلى أنّ الوضع الحالي للاعب أثار القلق داخل منتخب إنجلترا. ولم تعد مشاركة أرنولد في نهائيات كأس العالم المقبلة مضمونة، في ظل حاجة المدرب توماس توخيل للاعبين، يملكون جاهزية كاملة وإيقاعًا تنافسيًا ثابتًا.
وأكد الموقع أنّ اللاعب يمر حاليًا بمرحلة من التفكير العميق بشأن قراره بالرحيل عن ليفربول. ويعترف مقربون منه بأنه بدأ يشعر بالندم لعدم تجديد عقده مع ناديه السابق.
وعلى الرغم من الثقة التي تحيط به داخل إدارة ريال مدريد، والتي تؤمن بقدرته على استعادة مكانه، إلا أنّ ذلك يبقى مشروطًا بضرورة إثبات اللاعب لنفسه في المنافسة.
ويبقى مستقبل أرنولد مفتوحًا أمام احتمالات عدة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، إذا لم تتغير الظروف الحالية، خصوصًا مع استمرار تألق كارفاخال، وصعوبة انتزاع المركز الأساسي منه في الوقت الراهن.