في حوار إعلامي مُختلف وموسّع له منذ توليه المنصب قبل 3 سنوات، أطلّ وزير الشباب والرياضة العراقي أحمد المبرقع على جمهور بودكاست "ملعبنا"، الذي يقدّمه الإعلامي لطفي الزعبي عبر منصة وقناة "المشهد"، كاشفًا عن خفايا وتفاصيل تتعلق بعمل وزارته، والعقبات التي تواجهها، إلى جانب الحديث عن علاقاته داخل دوائر الدولة العراقية والخلافات التي أثيرت حوله مؤخرًا.
علاقات متينة مع الدولة
خلال المقابلة، لم يتجنب الوزير الحديث عن التوتر القائم بينه وبين وزير سابق، في إشارة واضحة إلى عدنان درجال، مكتفيًا بالقول: "العلاقة مع الدولة تبقى أقوى من الأفراد".
وأكد في السياق ذاته أنّ علاقته بمؤسسة الرئاسة والحكومة "متينة"، وأنّ اختياره للمنصب الوزاري تم عن قناعة وبعد تقييم دقيق من الجهات العليا في الدولة.
كاظم الساهر.. كواليس القرار في "خليجي 25"
وفي مفاجأة لافتة، كشف المبرقع عن أنه تم طرح اسم الفنان العراقي كاظم الساهر لإحياء فعالية رياضية وطنية كبرى، لكنّ الإعلان عن مشاركته كان "سابقًا لأوانه"، ليُسحب لاحقًا من دون توضيح الأسباب، وهو ما أثار التكهنات في الأوساط الإعلامية والرياضية على حد سواء.
كما أشار إلى الضغوط التي تعرضت لها الوزارة خلال التحضير لبطولة "خليجي 25"، إلا أنّ الوزارة، بحسب قوله، "نجحت في دعمها وتجاوز العراقيل التي اعترضت طريقها".
الملاعب العراقية.. من يتحمّل مسؤولية الصيانة؟
الوزير لم يخفِ امتعاضه من الانتقادات الموجهة لوزارته بخصوص تردي أوضاع بعض الملاعب، قائلًا إنّ "الوزارة لا تُشرف بشكل مباشر على جميع الملاعب"، مطالبًا بتوزيع المسؤولية بشكل عادل بين الجهات الحكومية المختلفة.
وأكد أنّ تطوير البنية التحتية للرياضة العراقية "يتطلب وقتًا وتعاونًا مؤسساتيًا"، مشيرًا إلى أنّ بعض الأعطال الفنية تُستخدم كذريعة للنيل من الوزارة.
إنجازات لا تُقاس بالإعلام
وفي ختام حديثه، وجّه أحمد المبرقع رسائل غير مباشرة إلى بعض المسؤولين الذين قال إنهم "يتصدرون المشهد الإعلامي من دون إنجاز يُذكر"، مضيفًا: "لن أرد على كل من يحاول التشويش على عمل الوزارة".
ودعا في المقابل إلى تقييم الأداء الوزاري استنادًا إلى ما تحقق فعليًا على الأرض، لا استنادًا إلى "الظهور الإعلامي أو التصريحات الرنانة".