hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم للأندية 2025 - تألق أندية البرازيل يترك أثره على البطولة

وكالات

الأندية البرازيلية تخطف الانتباه في كأس العالم للأندية 2025 (رويترز)
الأندية البرازيلية تخطف الانتباه في كأس العالم للأندية 2025 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • 4 أندية تأهلت إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم للأندية.
  • البرازيل ضمنت على الأقل فريقا في الدور ربع النهائي يتحدد بين بالميراس وبوتافوغو.
  • الصحوة البرازيلية تتركز في الأندية وتغيب عن المنتخب في السنوات الأخيرة.

ظهرت الفرق البرازيلية كقوة واضحة وأصبحت مفاجأة بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة حاليا في أميركا، وذلك مع اقتراب نهاية دور المجموعات.

وتأهلت لدور الـ16 بالبطولة أندية فلامينغو وبالميراس وبوتافوغو وفلومينينسيي، التي فازت بكوبا ليبرتادوريس في السنوات الأخيرة، وكانت منافسا قويا أمام الأندية الأوروبية القوية، كما أثارت حماس عشرات الملايين من المشجعين في البرازيل.

وهناك أمل متجدد لدى الجماهير البرازيلية في التغلب على الفرق الأوروبية بعد سنوات من الهزائم أمامها في بطولات الفيفا.

وتصدر فلامينغو وبالميراس مجموعتيهما، حيث تغلب فلامينغو على تشيلسي 3 / 1 ليصبح أول فريق يتأهل للأدوار الإقصائية. وتأهل فريقا بوتافوغو، الذي تغلب على باريس سان جيرمان الفائز بدوري أبطال أوروبا، وفلومينينسي من المركز الثاني.

وقال جون آرياس، لاعب وسط فلومينينسي عقب التعادل السلبي مع صن داونز الجنوب إفريقي أمس الأربعاء :"كان هدفنا الأول التأهل لدور الـ16 ولكن التأهل ليس هو نهاية أهدافنا".

الفرق البرازيلية الأربعة لديها نفس التوقعات في الأدوار الإقصائية

ويلتقي بوتافوغو مع بالميراس بعد غد السبت، في مباراة تضمن للبرازيل التواجد في دور 8. ويلتقي فلامينغو مع بايرن ميونخ يوم الأحد فيما يلتقي فلومينينسي مع إنتر ميلان يوم الاثنين.

كان كورينثيانز آخر فريق برازيلي يتوج بلقب كأس العالم للأندية عندما تغلب على تشيلسي في 2012. وكانت الأندية المشاركة في البطولة أقل بكثير من الـ32 فريقا التي تشارك في هذه النسخة والتي تضم فرقا من خمس قارات.

تفاؤل جديد

حقق فريق بوتافوغو، بطل كوبا ليبرتادوريس، أكبر مفاجآت دور المجموعات بفوزه على باريس سان جيرمان يوم 19 يونيو.

وقبل هذه المواجهة، توقعت الجماهير البرازيلية والنقاد الرياضيون فوز الفريق الفرنسي على الفريق البرازيلي، الذي شهد تقلبات في مستواه هذا العام.


وقال لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان: "فريق بوتافوغو أفضل فريق دافع أمامنا طوال الموسم. يستحقون الفوز".

وهناك عاملين ساعدا الأندية البرازيلية: "الأول أنها في منتصف موسمها حاليا، على عكس الأندية الأوروبية التي أنهت موسمها بالفعل، والثاني أنها معتادة على الأجواء الحارة التي طغت على البطولة.

ورغم ذلك، لم يظهر المدربون أو المسؤولون أو اللاعبون أو المشجعون البرازيليون الكثير من التفاؤل قبل انطلاق البطولة. لكن هذا تغير أيضا، حيث أظهر مشجعو فلامينجو التفاؤل في فيلادلفيا عندما هتفوا: "حان الوقت" لبايرن ميونخ، بعد التأكد من أن النادي الألماني سيكون هو منافسهم التالي.

وقال ريناتو بايفا، مدرب بوتافوجو، بعد الفوز على سان جيرمان: "مقبرة كرة القدم مليئة بالمرشحين للفوز. نادرا ما يستطيع أحد مواجهة باريس سان جيرمان وهو يلعب بطريق هجومية. هل كنت أستطيع أن أجرب ذلك؟ نعم، لكنها مخاطرة كبيرة في بطولة من هذا النوع".

وكان الفوز الذي حققه أتلتيكو مدريد على بوتافوجو بهدف نظيف، هي الخسارة الوحيدة لنادي برازيلي في دور المجموعات.

قوة أميركا الجنوبية

وتتمتع والأندية البرازيلية بقوة المنافسة في أميركا الجنوبية حيث فازت بآخر ست نسخ بكوبا ليبرتادوريس، وكان من بينهم خمس مباريات نهائية برازيلية خالصة.

ويمكن أيضا ملاحظة تفوق هذه الأندية الإقليمي في هذه النسخة من كأس العالم للأندية، حيث فشل منافساهما الأرجنتينيان في البطولة، بوكا جونيورز وريفر بليت، في تجاوز دور المجموعات.

ويرجع جزء كبير من هذا النجاح الذي تحققه الأندية البرازيلية إلى المواهب القادمة من باقي أنحاء أميركا الجنوبية، كما حدث في كأس العالم للأندية.

ويجذب الدوري البرازيلي العديد من المواهب الشابة في كرة القدم من جميع أنحاء المنطقة، قبل أن تنتقل هذه المواهب إلى أماكن أخرى من أجل المال والشهرة. ولكن البعض يقرر البقاء والنمو في دوري قوي خارج أوروبا، يضم ما يصل إلى ستة منافسين أقوياء على اللقب كل عام.