كشف سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون أنه أعد تقاريره الخاصة وقدّمها إلى القيمين عن الحظيرة الإيطالية خلال سلسلة من الاجتماعات في محاولة لدفع الفريق لتحقيق لقبه الأول في بطولة العالم للفورمولا 1 منذ عام 2008.
وشدد بطل العالم 7 مرات في مؤتمر صحفي قبل سباق جائزة بلجيكا الكبرى على حلبة سبا-فرانكورشان نهاية هذا الأسبوع على أنه يرفض القبول بمصير بطلي العالم السابقين الإسباني فرناندو ألونسو والألماني سيباستيان فيتل اللذين دافعا عن ألوان فيراري من دون إحراز الألقاب معه.
هدف واضح
وقال ابن الـ 40 عاما "إذا نظرت إلى الفريق على مدار الأعوام الـ20 الماضية، فقد مرّ سائقون رائعون مثل (الفنلندي) كيمي (رايكونن) وفرناندو وسيباستيان، وجميعهم توجوا أبطالا للعالم، لكنهما (ألونسو وفيتل) لم يفوزا ببطولة العالم مع فيراري، وأنا أرفض أن يكون هذا حالي".
وأضاف "لذلك، أبذل جهدا إضافيا وكنت محظوظا باكتساب خبرة واسعة في فريقين عظيمين آخرين، وبينما ستكون الأمور مختلفة بسبب الثقافة، إذا اتخذت المسار ذاته فستحصل على النتائج ذاتها".
وتابع سائق ماكلارين (2006-2012) ومرسيدس (2013-2024) السابق "أسعى لتكوين تحالفات داخل الفريق وتحفيزهم. أنا هنا للفوز، وهذه لحظة حاسمة بالنسبة لي".
وأردف "أؤمن إيمانا راسخا بإمكانات الفريق. أؤمن حقا بقدرتهم على الفوز ببطولات عالمية عديدة في المستقبل. لديهم بالفعل إرث مذهل، ولكن... خلال فترة وجودي، كان هذا هدفي الوحيد".
وكان رايكونن آخر من يحرز لقب السائقين باللون الأحمر في عام 2007، حين خطا هاميلتون خطواته الأولى في الفورمولا 1، في حين فاز فيراري بلقبه الأخير لدى الصانعين في العام التالي الذي شهد إحراز البريطاني باكورة ألقابه مع ماكلارين.
وغادر هاميلتون ماكلارين إلى مرسيدس وفاز معه بـ6 ألقاب، رافعا عددها إلى 7، ليتساوى مع أسطورة فيراري السابق الألماني ميكايل شوماخر، قبل أن ينضم مطلع العام الحالي إلى الحظيرة الإيطالية العريقة.
بداية متعثرة
وخيّب صاحب الرقم القياسي في عدد الانتصارات في الفئة الأولى (105) الآمال منذ ارتدائه اللون الأحمر، ولم يكن حال زميله شارل لوكلير من موناكو أفضل حيث لم يحققا أي فوز، بينما لم ينجح "السير" هاميلتون في الصعود إلى منصة التتويج بعد انتصاف البطولة المكونة من 24 جولة. 
وأشار هاميلتون الذي اكتفى بالفوز بالسباق القصير (سبرينت) في جائزة الصين الكبرى، إلى أن هذه النتائج دفعته إلى عقد اجتماعات مع رئيس فيراري جون إلكان والرئيس التنفيذي بينيديتو فينيا ومدير الفريق الفرنسي فريدريك فاسور، بعدما أعد وثائقه التفصيلية الخاصة.
واستطرد قائلا "السبب هو أني أرى قدرا هائلا من الإمكانات داخل هذا الفريق" و"لا شيء يضاهي الشغف، لكنها حظيرة ضخمة وهناك العديد من الأجزاء المتحركة، وليست جميعها تعمل بكامل طاقتها".
وختم قائلا "في النهاية، هذا هو سبب عدم تحقيق الفريق النجاح الذي أعتقد أنه يستحقه، ولذلك أشعر أن من واجبي تحدي كل جانب وتحدي الجميع في الفريق وخاصة أصحاب المسؤولية العليا، في اتخاذ القرارات".