ستطول مدة إقامة اللاعب البرازيلي داني ألفيس المتابَع بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي في السجن لمدة أخرى، إذ أعلنت محكمة إسبانية الاثنين، أنّ اللاعب السابق لفريق برشلونة الإسباني لكرة القدم سيظل في السجن في إطار قضية الاشتباه في تورطه في اعتداء جنسي.
وأكدت محكمة برشلونة ما ذكرته تقارير شبكة "آر.تي.في.إي" ووكالة أنباء "يوروبا برس"، بشأن رفض الالتماس المقدم من محاميي ألفيس للإفراج عنه بكفالة، وهي المحاولة التالثة التي يقوم بهاد دفاع ألفيس للإفراج عنه.
وقال محامي ألفيس إنه لا توجد مخاوف من فراره حيث يرغب ألفيس في البقاء في برشلونة حيث يعيش طفلاه وزوجته السابقة. لكنّ ممثلي الادعاء والقاضي رفضوا ذلك وأبدوا مخاوف من عودة ألفيس إلى بلاده التي لا ترتبط باتفاقية لتسليم مواطنيها.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على ألفيس في يناير الماضي، بعدما اتهمته شابة بالاعتداء الجنسي عليها في ملهى ليلي بمدينة برشلونة في ديسمبر الماضي.
ونفى ألفيس في البداية وجود أيّ اتصال جنسي، لكنه قال عبر محاميه بعدها إنّ الاتصال الجنسي حدث بالتراضي.
وتتواصل التحقيقات في القضية، وقد يواجه ألفيس عقوبة الحبس لمدة تصل إلى 12 عاما في حال إدانته.
وكانت النيابة العامة الإسبانية قد طالبت في وقت سابق باستمرار سجن لاعب برشلونة السابق والدولي البرازيلي دانييل ألفيس، وترى النيابة العامة أنّ ألفيس مذنب في تهم عدة بناءً على أدلة، من بينها اختبارات الحمض النووي، بينما جدد دفاع اللاعب تشكيكه في رواية الضحية في قضية الاعتداء.