في ضربة جديدة تزيد من متاعب ريال مدريد الدفاعية، أعلن النادي الملكي رسميًا عن إصابة المدافع النمساوي ديفيد ألابا، وذلك خلال مراحل الحسم من الموسم.
تفاصيل إصابة ألابا ومدة غيابه
وأعلن الموقع الرسمي للنادي الملكي عن إصابة اللاعب الدولي النمساوي بتمزق في الغضروف الداخلي للركبة اليسرى، ما يعني على الأرجح انتهاء موسمه الحالي، وسط آمال ضئيلة بعودته قبيل انطلاق كأس العالم للأندية.
ووفقًا للبيان الرسمي الذي نشره ريال مدريد عبر موقعه الإلكتروني، فقد خضع ديفيد ألابا لفحوصات طبية دقيقة على يد الطاقم الطبي بالنادي، وأظهرت النتائج تعرضه لـ"تمزق في الغضروف الداخلي للركبة اليسرى".
ولم يعلن الموقع الرسمي للنادي الملكي عن مدة غياب اللاعب النمساوي، بينما تُرجّح صحيفة "آس" الإسبانية أنه قد يغيب لمدة تصل ما بين 6 إلى 8 أسابيع.
هذه الإصابة جاءت بعد أن شعر اللاعب بانزعاج عضلي خلال مباراة الفريق ضد خيتافي في الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز ريال مدريد بهدف دون رد، يوم 23 أبريل الجاري.

وشهدت المباراة استبدال ألابا بين الشوطين كإجراء احترازي، إثر شعوره بآلام في ساقه اليسرى، مما أدى إلى غيابه عن نهائي كأس ملك إسبانيا، والذي خسره الفريق ضد برشلونة بنتيجة 2-3، السبت الماضي.
نهاية مبكرة للموسم وقلق بشأن المستقبل
الإصابة الأخيرة لألابا تُعد امتدادًا لموسم صعب بدأه المدافع النمساوي بإصابة خطيرة في الرباط الصليبي الأمامي لنفس الركبة اليسرى، تعرّض لها في ديسمبر 2023، وغاب على إثرها أكثر من عام عن الملاعب.
وكان ألابا قد عاد فقط إلى المشاركة مع الفريق في 19 يناير 2025 أمام فريق لاس بالماس، وسط ترحيب جماهيري كبير بعد رحلة تعافٍ طويلة وشاقة.
لكن لم تمضِ سوى أسابيع قليلة على عودته حتى عاد مجددًا إلى دائرة الإصابات، وهذه المرة بإصابة مختلفة لكنها لا تقل خطورة، مما يعني أن ريال مدريد سيفقد أحد أبرز عناصر خط الدفاع فيما تبقى من الموسم، خصوصًا مع دخول الفريق مراحل حاسمة في الليغا.
سباق ضد الزمن من أجل كأس العالم للأندية
بالرغم من أن أغلب التقديرات الطبية تشير إلى أن موسم ألابا قد انتهى فعليًا، فإن الجهاز الفني والطبي في ريال مدريد سيبذلان جهودًا كبيرة لمحاولة استعادته قبل انطلاق بطولة كأس العالم للأندية، المقررة الصيف المقبل في الولايات المتحدة.
ويمثل غياب ألابا تحديًا كبيرًا لأنشيلوتي، الذي يواجه أصلاً أزمة في خط الدفاع مع توالي الإصابات، مما قد يفرض عليه تعديلات إضافية في الخطة الفنية للفريق مع اقتراب المواعيد الحاسمة في الأجندة المدريدية.